أثارت حادثة غير متوقعة داخل ملاعب بطولة فرنسا المفتوحة جدلًا واسعًا، بعدما اضطرت لاعبة تنس إلى الانسحاب من المنافسات بسبب إصابة تعرضت لها إثر اصطدامها بلوحة إعلانية بارزة وارتطامها بالجدار الخلفي للملعب.
واضطرت اللاعبة التركية زينب سونميز، يوم الجمعة، إلى مغادرة مباراة زوجي السيدات التي خاضتها رفقة الألمانية تاتيانا ماريا، بعد مرور شوطين فقط على انطلاق اللقاء، عقب تعرضها لإصابة مؤلمة في الركبة.
وجاءت الإصابة أثناء مطاردة سونميز لإحدى الكرات بالقرب من الجدار الخلفي، قبل أن تتعثر بلوحة إعلانية صغيرة بارزة موضوعة على أرضية الملعب، ما تسبب في سقوطها بقوة وعدم قدرتها على إكمال المباراة.
وأكدت اللاعبة التركية، عقب انسحابها، أن الإصابة استلزمت خضوعها لغرزتين طبيتين، مطالبة منظمي البطولة بإزالة الإعلانات الجانبية، محذرة من خطورتها على سلامة اللاعبات واللاعبين، خاصة مع تكرار حوادث مماثلة خلال المنافسات.
وتفاعلت سونميز مع الجدل عبر منشور على منصة X، تساءلت فيه عن ضرورة انتظار وقوع إصابات أخطر قبل اتخاذ قرار إزالة هذه اللوحات من محيط الملاعب.
وجاء هذا الموقف دعمًا لتصريحات اللاعبة البريطانية كاتي بولتر، التي سبق لها أن تعثرت هي الأخرى بإعلان مماثل، مطالبة باتخاذ إجراءات فورية لحماية اللاعبين.
وفي توقيت الإصابة، كانت سونميز وماريا متأخرتين بنتيجة 2-0 في المجموعة الأولى، ليُعلن انسحابهما رسميًا، ويتأهل الثنائي دايانا ياسترمسكا و**أنجلينا كالينينا** إلى الدور الموالي.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة أخرى شهدتها منافسات الرجال، حين اضطر اللاعب ألكسندر بلوكس إلى الانسحاب بسبب التواء في الكاحل خلال إحدى الحصص التدريبية، حيث أشار لاحقًا إلى أن السبب يعود لتعثره بالأغطية الواقية خلف الملعب.










0 تعليقات الزوار