عبّر البرتغالي تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، عن خيبة أمله عقب إقصاء “أشبال الأطلس” من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للناشئين 2026 أمام المنتخب السنغالي، معتبرا أن النتيجة لم تعكس مجريات المباراة والأداء الذي قدمته العناصر الوطنية.
وأكد بيريرا، في تصريحات عقب نهاية اللقاء، أن المنتخب المغربي فرض أسلوبه وتحكم في أغلب فترات المواجهة، سواء من خلال السيطرة على وسط الميدان أو عبر الأطراف، مشيرا إلى أن الطاقم التقني كان على دراية مسبقة بقوة المنتخب السنغالي من الناحية البدنية وخطورته في الهجمات المرتدة.
وأوضح مدرب “أشبال الأطلس” أن لاعبيه نجحوا في الحد من خطورة المنافس وخلقوا العديد من الفرص، إلا أن الحسم لم يكن في صالحهم، مضيفا أن الإقصاء جاء بطريقة وصفها بـ”غير العادلة” بالنظر إلى المردود الذي قدمه المنتخب المغربي طوال المباراة.
وشدد بيريرا على أن المنتخب الوطني دخل اللقاء بعقلية هجومية ورغبة واضحة في تحقيق الفوز وبلوغ المباراة النهائية، مؤكدا أن فلسفته تقوم على فرض أسلوب اللعب وإبراز إمكانيات اللاعبين، وهو ما ظهر بشكل واضح خلال هذه المواجهة.
وفي ختام تصريحاته، دعا المدرب البرتغالي لاعبيه إلى تجاوز خيبة الإقصاء والتركيز على مباراة الترتيب أمام المنتخب المصري من أجل إنهاء البطولة في المركز الثالث، كما هنأ المنتخب السنغالي على تأهله إلى المباراة النهائية.










المدرب عندو الحق يتحسر حيث الأشبال دارو ماتش كبير
ركلات الترجيح ظلمتنا ولكن المنتخب كان فالمستوى
هاد الجيل عندو إمكانيات كبيرة وغادي نفرحو بيهم لقدام
الدراري قاتلو حتى لخر ورفعو الراس ديال المغاربة
الخسارة مؤلمة ولكن الأداء ديال الأشبال يخلينا نفتاخرو بيهم
خاص اللاعبين ينساو هاد الإقصاء ويفكرو فالمستقبل
السنغال منتخب قوي ولكن المغرب كان قريب من النهائي بزاف