حُسم الجدل حول لائحة الغيابات عن صفوف المنتخب الوطني المغربي استعدادا لنهائيات كأس العالم 2026، حيث تأكد بشكل رسمي استبعاد مجموعة من الأسماء البارزة التي بصمت على حضور قوي خلال السنوات الأخيرة، في ظل توجه تقني جديد قائم على إعادة هيكلة التركيبة البشرية.
وضمّت قائمة الغائبين أسماء وازنة من بينها يوسف النصيري، وحكيم زياش، وسفيان بوفال، إلى جانب لاعبين شباب برزوا في الفترة الأخيرة مثل إلياس بن صغير وإلياس أخوماش، ما يعكس حجم التحول داخل اختيارات الطاقم التقني.
كما شملت اللائحة أسماء أخرى تنشط في دوريات مختلفة، من بينها آدم ماسينا، وجواد الياميق، وحمزة إيغامان، وعبد الحميد آيت بودلال، وإسماعيل باعوف، وأسامة ترغالين، وعمران لوزا، ومحمد الشيبي، ورحان بونيدة، وياسر زبيري، وعثمان معما، ويانيس بكرواي، وتوفيق بنتايب، وسفيان الكرواني.
ويأتي هذا القرار في سياق مراجعة شاملة لخيارات المنتخب الوطني، استعدادا للاستحقاقات القادمة، حيث يُعتمد على معايير دقيقة ترتبط بالجاهزية البدنية والتكتيكية ومستوى الأداء داخل الأندية، إضافة إلى الانسجام داخل المجموعة.















كاين لاعبين كانو كيستاهلو الفرصة ولكن القرار الأخير ديال المدرب خاصنا نحترموه
هاد الغيابات خلات بزاف ديال الناس متفاجئين حيث كانت أسماء مهمة منتظرة تكون فالقائمة
أي لائحة قبل المونديال خاصها تخلق الجدل وهادشي عادي حيث الجمهور عندو آراء مختلفة
المهم دابا هو التركيز على المونديال وتشجيع اللاعبين اللي غادي يدافعو على القميص الوطني
نتمنى الغيابات ما تأثرش على انسجام المنتخب ويكون البدلاء فالمستوى المطلوب
الجمهور المغربي ديما كيبغي يشوف أقوى تشكيلة ممكنة خصوصا فالبطولات العالمية