أسدل المدرب الإسباني بيب غوارديولا الستار على مسيرته مع مانشستر سيتي بعد عشر سنوات حافلة بالألقاب والإنجازات، قاد خلالها الفريق إلى السيطرة على المنافسات الإنجليزية وتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه. وجاء إعلان الرحيل رغم تبقي موسم كامل في عقده، لينهي واحدة من أنجح الفترات التدريبية في تاريخ النادي.
وخلال الفترة الممتدة بين 2016 و2026، حظي غوارديولا بدعم مالي ضخم من إدارة النادي، إذ تجاوز إجمالي الإنفاق في سوق الانتقالات مليارين و53 مليون يورو، بحسب أرقام موقع “ترانسفير ماركت”. ووصلت النفقات إلى هذا الرقم الكبير بعد التعاقد مع الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.
وشهد عهد غوارديولا إبرام العديد من الصفقات البارزة التي ساهمت في بناء فريق قوي ومتكامل، يتقدمها الإنجليزي جاك غريليش كأغلى صفقة بقيمة 117.5 مليون يورو، يليه الكرواتي يوشكو غفارديول، ثم المصري عمر مرموش. كما ضمت القائمة أسماء بارزة مثل هالاند ورودري ورياض محرز وروبن دياز.
ورغم حجم الإنفاق الكبير، نجح غوارديولا في تحويل مانشستر سيتي إلى قوة كروية عالمية بفضل أسلوبه التكتيكي وقدرته على اختيار العناصر المناسبة، كما تمكن النادي من تحقيق عائدات مهمة من بيع اللاعبين، ما ساهم في تقليص صافي الإنفاق مقارنة ببعض منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليختتم المدرب الإسباني رحلته بـ20 لقبا رفقة الفريق السماوي.




















0 تعليقات الزوار