انتشر مقطع فيديو للاعب الجزائري ريان آيت نوري، نجم مانشستر سيتي، على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثيرًا جدلًا كبيرًا حول ردّة فعله خلال احتفالات فريقه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي التي أُقيمت على ملعب ويمبلي.
وجاء هذا الجدل بعد تتويج مانشستر سيتي باللقب إثر فوزه على تشيلسي بهدف دون رد، في مباراة حسمها الفريق الإنجليزي بفضل هدف جاء في الشوط الثاني، ليضيف لقبًا جديدًا إلى خزائنه هذا الموسم.
وغاب آيت نوري عن المباراة النهائية بقرار فني من المدرب الإسباني بيب غوارديولا، حيث تابع اللقاء من المدرجات قبل أن يظهر في مقطع فيديو داخل حافلة الفريق، وهو في حالة هدوء تام بينما كانت أجواء الاحتفال مستمرة بين زملائه.
وأثار المشهد تباينًا كبيرًا في ردود الفعل، إذ اعتبرت شريحة من الجماهير الجزائرية أن اللاعب بدا غير راضٍ عن قرار استبعاده من النهائي، في حين رأى آخرون أن ظهوره بهدوء قد يكون مجرد تعبير عن التركيز أو الإرهاق بعد المباراة.
وتعزز هذا الجدل بتصريحات سابقة للاعب قبل النهائي، حيث عبّر عن حماسه الكبير لخوض مباراة ويمبلي، مؤكدًا أن اللعب في هذا الملعب يمثل حلمًا لأي لاعب كرة قدم، كما أشاد بتطوره تحت قيادة غوارديولا، مشيرًا إلى أنه استفاد كثيرًا من الجوانب التكتيكية والدفاعية.
وأكد آيت نوري في تصريحات إعلامية أن العمل مع غوارديولا ساعده على تطوير قدراته في التمركز واتخاذ القرار، إضافة إلى تحسين جودة تمريراته وعرضياته، معتبرًا أن التجربة داخل مانشستر سيتي ساهمت في صقل مستواه بشكل واضح.
وبين التأويلات المختلفة والتكهنات المنتشرة، يبقى تصرف اللاعب محل نقاش واسع بين الجماهير، خاصة في ظل حساسية المباريات النهائية ورغبة اللاعبين في المشاركة في مثل هذه المواعيد الكبرى.




















0 تعليقات الزوار