يواجه المنتخب الجزائري أزمة معقّدة في مركز حراسة المرمى قبل أسابيع من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في ظل توالي الإصابات وغياب الاستقرار، ما دفع الطاقم التقني إلى البحث عن حلول استثنائية لتفادي الدخول إلى البطولة دون حارس جاهز بدنيًا وفنيًا.
وتشارك الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن، غير أن استعداداتها اصطدمت بإصابات متزامنة طالت أبرز الخيارات المتاحة، حيث تحوم الشكوك حول جاهزية لوكا زيدان بعد تعرضه لكسر في الفك، فيما خضع مالفين ماستيل لعملية جراحية بسبب الفتاق، في حين خرج أنتوني ماندريا نهائيًا من الحسابات عقب خلع في الكتف، إضافة إلى تراجع أسهم أليكسيس قندوز الذي لم يستعد مكانته الأساسية مع فريقه.
وأمام هذا الوضع المقلق، برز اسم الحارس أسامة بن بوط كخيار طارئ، رغم اعتزاله الدولي سابقًا، خاصة بعد تألقه اللافت مع اتحاد العاصمة وقيادته الفريق إلى نهائي كأس الكونفدرالية، وهو ما أعاد طرحه بقوة داخل أروقة المنتخب، رغم الخلاف السابق الذي جمعه بالمدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
وفي انتظار الحسم في القائمة النهائية، يواصل الناخب الوطني الجزائري تجريب الحلول، باستدعاء الحارس الشاب كيليان بلعزوق لاكتساب الخبرة الدولية، غير أن قلة مشاركاته الرسمية تطرح بدورها علامات استفهام، ليبقى مركز حراسة المرمى أحد أبرز التحديات التي تهدد طموحات “محاربي الصحراء” قبل المونديال.










مركز الحراسة ولا صداع كبير قبل المونديال وهادشي كيقلق الجماهير الجزائرية بزاف
الجزائر داخلة فمرحلة صعيبة ولكن المنتخب عندو رجال يقدرو يخرجو من الأزمة
المنتخب الجزائري عندو شخصية قوية وحتى فالظروف الصعيبة كيقدر يبان بوجه مشرف
بن بوط حارس كبير وإذا رجع للمنتخب يقدر يعطي إضافة قوية لمحاربي الصحراء
إن شاء الله الجزائر تلقى الحل المناسب قبل كأس العالم وتشرف الكرة العربية والإفريقية
الإصابات خربقات حسابات بيتكوفيتش ولكن خاص المنتخب يبقى مركز على الهدف الكبير