تشهد أروقة نادي حسنية أكادير حالة من التوتر خلال الفترة الحالية، بعدما صعّد عدد من اللاعبين المستبعدين من الفريق الأول موقفهم تجاه إدارة النادي، في محاولة للعودة إلى المجموعة الأساسية قبل نهاية الموسم الجاري.
وجاء هذا التصعيد عقب نشر اللاعبين المعنيين مقطع فيديو من التدريبات، عبّروا من خلاله عن استيائهم من ظروف الاشتغال رفقة فريق الرديف، الذي ينشط ضمن أقسام الهواة، معتبرين أن الوضع الحالي لا يساعدهم على الحفاظ على جاهزيتهم التنافسية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قرار إنزال هؤلاء اللاعبين إلى فريق الرديف أثّر بشكل واضح على قيمتهم التسويقية، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، في وقت يطمح فيه أغلبهم إلى مغادرة الفريق وخوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل.
ويبدو أن تحرك اللاعبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي يدخل في إطار ممارسة الضغط على إدارة النادي، أملاً في إعادتهم إلى الفريق الأول، بما يسمح لهم بالظهور مجدداً في المباريات الرسمية واستعادة أسهمهم داخل سوق الانتقالات.




















القيمة التسويقية للاعب تتراجع بسرعة في غياب المنافسة الرسمية
إنزالهم للرديف قرار قاسٍ وقد يؤثر فعلاً على مستقبلهم الكروي
تصعيد اللاعبين عبر مواقع التواصل يكشف حجم الاحتقان داخل النادي
الوضع في الحسنية ينذر بمشاكل أكبر إذا لم يتم احتواء الأزمة سريعًا
الإدارة مطالبة بالتوضيح لأن الوضع الحالي يضر بصورة الفريق
اللاعبون يبحثون عن فرصتهم لكن الضغط بهذه الطريقة قد ينقلب ضدهم