كشف الحكم الكتالوني السابق، خافيير إسترادا فيرنانديز، عن تفاصيل تدعم بعض مزاعم نادي ريال مدريد، وذلك عقب توسيع التحقيق في قضية نيجريرا.
ووفقًا لصحيفة “ماركا”، نشر إسترادا، الذي يُعد من أبرز المبلغين في القضية، مقتطفات من مذكرة الادعاء التي قدمها ريال مدريد عام 2024.
وكان النادي الملكي قد طالب في مذكرته بتوسيع نطاق التحقيق ليشمل المدفوعات المزعومة من برشلونة إلى خوسيه ماريا نيجريرا، النائب السابق لرئيس اللجنة الفنية للحكام في الليجا، والتي امتدت على مدار نحو عشرين عامًا.
وأشارت مذكرة ريال مدريد إلى أن نظام مراقبة وتقييم الحكام كان يعاني من التعسف والاختلال، حيث كانت ترقياتهم ومسيرتهم المهنية خاضعة بشكل كبير لقرارات مسؤولي اللجنة الفنية.
وفي جزء آخر من المقتطفات التي نشرها إسترادا، وجّه ريال مدريد انتقادات للمدفوعات الكبيرة التي قدمها برشلونة إلى نيجريرا، مع غياب مبررات واضحة لها.
واعتبر النادي في مذكرته أن هذه الوقائع تمثل نمطًا مستمرًا من الفساد الرياضي، ذا طابع إجرامي، ويمكن أن يُنسب إلى جميع الأطراف الخاضعة للتحقيق.




















القضية لم تعد مجرد شبهات بل أصبحت أقرب لفضيحة فساد رياضي مكتملة الأركان
ريال مدريد كان واضح من البداية وهذه التفاصيل تؤكد أن الملف أخطر مما كان يُعتقد
إذا كان تقييم الحكام فعلاً متحكم فيه بهذه الطريقة فالمنافسة كانت غير نزيهة
فضيحة بحجم الليغا كاملة وإذا ثبتت التهم فهذه ضربة قاصمة لمصداقية برشلونة
لا يمكن تبرير عشرين سنة من المدفوعات دون مقابل واضح، هذا يطرح أكثر من علامة استفهام