فجّر الدولي البرازيلي رافينيا موجة من الجدل، عقب إقصاء فريقه برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، موجهاً انتقادات لاذعة للطاقم التحكيمي، ومعتبراً أن الخروج لم يكن عادلاً على الإطلاق.
وفي تصريحات إعلامية عقب نهاية المواجهة أمام أتلتيكو مدريد، عبّر قائد الفريق عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية، مؤكداً أن فريقه اضطر لبذل مجهود مضاعف بسبب ما وصفه بالأخطاء المتكررة، التي أثّرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء.
وقال رافينيا إن الإقصاء كان “مخادعاً”، مشدداً على أن الأخطاء البشرية واردة في كرة القدم، غير أن تكرارها بنفس الطريقة في مباراتين متتاليتين يطرح علامات استفهام كبيرة، ويستدعي مراجعة جادة لمستوى التحكيم في مثل هذه المنافسات الكبرى.
ولم يتوقف اللاعب البرازيلي عند هذا الحد، بل ذهب أبعد من ذلك حين اعتبر أن فريقه “تعرّض للسرقة”، ليس فقط في مباراة الإياب، بل أيضاً خلال لقاء الذهاب، مشيراً إلى أن لاعبي أتلتيكو ارتكبوا العديد من الأخطاء دون أن يتم إنذارهم، وهو ما زاد من إحساسه بعدم تكافؤ الفرص داخل أرضية الميدان.
ويأتي هذا التصعيد من نجم برشلونة ليعكس حجم الإحباط داخل البيت الكتالوني، بعد الخروج المبكر من المسابقة الأوروبية، رغم الأداء القوي الذي قدمه الفريق في مباراتي الذهاب والإياب، ما يجعل ملف التحكيم مجدداً في قلب النقاش الكروي الأوروبي.




















التحكيم رجع يفسد متعة دوري الأبطال وكيطرح تساؤلات خطيرة
أتلتيكو استفاد من تساهل تحكيمي واضح وهذا أثر على النتيجة
رافينيا قالها بصراحة برشلونة تعرض لظلم واضح والتحكيم كان كارثي
كلام رافينيا على “السرقة” يعكس حجم الغضب داخل الفريق
تكرار الأخطاء في مباراتين ماشي صدفة وهنا كيبان الخلل الكبير