سلطت صحيفة ماركا الضوء على الأداء اللافت الذي بصم عليه الدولي المغربي إبراهيم دياز، رغم إقصاء ريال مدريد أمام بايرن ميونخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن دياز كان من أبرز النقاط المضيئة في صفوف الفريق “الملكي”، حيث حافظ على مستواه العالي رغم الانهيار الجماعي الذي عرفه الفريق، في مباراة وصفتها بـ“النهاية القاسية” لموسم ريال مدريد الأوروبي.
وأوضحت “ماركا” أن اللاعب المغربي أظهر نضجاً كبيراً في التعامل مع ضغط المواجهة، وقاد بناء الهجمات بذكاء، ليشكل المحرك الأساسي للخط الأمامي، في ظل تراجع مردود عدد من زملائه.
كما أشارت إلى أن دياز لعب دوراً حاسماً في اللقطة التي جاء منها الهدف الثاني، ما أعاد الأمل مؤقتاً للفريق في قلب النتيجة، قبل أن تتعقد الأمور في الدقائق الأخيرة.
وانتقدت الصحيفة قرار استبداله خلال أطوار اللقاء، واصفة ذلك بـ“الانتحار التكتيكي”، إذ تراجع أداء ريال مدريد بشكل ملحوظ بعد خروجه، ليستقبل هدفين متتاليين أنهيا آماله في التأهل.
ورغم الإقصاء، خرج إبراهيم دياز مرفوع الرأس من المواجهة، مؤكداً مرة أخرى قيمته الفنية وقدرته على التألق في أكبر المحافل الأوروبية.




















كان يستحق البقاء حتى النهاية لأنه كان أخطر لاعب في الهجوم
دياز خرج مرفوع الرأس والبقية عليهم مراجعة أنفسهم
ريال مدريد انهار بعد خروجه وهذا أكبر دليل على قيمته في الفريق
أثبت أنه لاعب كبير ويتحمل ضغط المباريات الكبرى بكل ثقة
“ماركا” قالت الحقيقة دياز قدم مباراة كبيرة رغم النهاية القاسية
استبداله كان قراراً كارثياً وغير مفهوم وغير مجرى المباراة بالكامل
دياز كان النقطة المضيئة الوحيدة في ريال مدريد رغم الإقصاء المؤلم