احتفل المنتخب السنغالي، اليوم السبت في فرنسا، بلقب كأس أمم إفريقيا المسروق رغم قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب اللقب منه، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول شرعية الاحتفال.
وجاء هذا الاحتفال قبل مباراة ودية تجمع السنغال بمنتخب البيرو، ليؤكد المنتخب السنغالي تمسكه بموقفه في التحدي رغم القرارات الرسمية وحكم لجنة الاستئناف.
وأوضحت اللجنة أن اللقب يعود رسمياً للمغرب، لكن السنغال تجاهلت القرار ورفعت الكأس، في انتظار الفصل النهائي من محكمة التحكيم الرياضي “الطاس”، المتوقع صدوره خلال الأشهر المقبلة.
تصرف المنتخب السنغالي أثار نقاشاً حاداً في الوسط الرياضي، حيث اعتبره كثيرون تحدياً صريحاً للقوانين وشرعنة للفوضى، على غرار أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب بعد انسحاب السنغال وشغب أنصاره في ملعب الامير مولاي عبد الله.




















القضية بدات من الفينال ملي خرجو من الملعب وهاد الشي خلا الكاف تعتبر الماتش خسارة إدارية
كاين لي كيشوف بلي هاد التصرف غير تحدي واضح للقوانين وماشي فمصلحة الكرة الإفريقية
السنغال دارت حركة قوية واحتفالات رغم القرار ديال الكاف وهاد الشي زاد يشعل الجدل
وفنفس الوقت كاين اللي كيدافع عليهم وكيقول بلي من حقهم يحتافلو حيث مازال ما مقتنعينش بالقرار
ورغم سحب اللقب منهم بقاو كيحتافلو به قدام الجمهور ففرنسا وكأنهم الأبطال الحقيقيين