استأنف المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تدريباته، تحضيرًا للمواجهة المرتقبة أمام نظيره الجزائري، المقررة يوم الجمعة، ضمن الجولة الثانية من بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم (UNAF)، المقامة حاليًا بمدينة بنغازي الليبية.
وخاض أشبال الأطلس، اليوم الأربعاء، حصة تدريبية ركز خلالها المدرب تياغو ليما بيريرا على إزالة العياء واسترجاع الطراوة البدنية، وذلك عقب الفوز المهم الذي حققه المنتخب المغربي في المباراة الافتتاحية أمام تونس بنتيجة هدفين دون رد.
كما تضمن البرنامج التدريبي مجموعة من التمارين التقنية، بهدف تحسين الأداء الجماعي والفردي، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، في أفق تقديم مستوى قوي خلال المواجهة المقبلة.
وتُعد مباراة الجزائر اختبارًا حقيقيًا للعناصر الوطنية، في ظل أهمية اللقاء في سباق التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم، خاصة بعد البداية الإيجابية التي حققها المنتخب المغربي.
ومن المرتقب أن تُجرى المواجهة على أرضية ملعب القوات المسلحة بمدينة بنغازي، انطلاقًا من الساعة الرابعة عصرًا بالتوقيت المحلي (الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المغربي)، وسط ترقب كبير لمواصلة الأشبال نتائجهم الإيجابية في البطولة.




















الدّعم المعنوي بين اللاعبين كايعاون بزاف باش يحافظو على الانسجام داخل المجموعة ويواجهو التحديات بقلب واحد
المهم دابا هو الحفاظ على التركيز والاستفادة من كل حصّة تدريب باش الماتش يكون فالمستوى اللي كنتمناوه
الجمهور المغربي كيتمنّى يشوف أداء قوي من هاد الفئة ويقدّمو مباراة مشوّقة فيها روح قتالية عالية
اللاعبين باغيين يخدمو بجد ويستغلو كل دقيقة فالتداريب باش يثبتو الذات ديالهم ويقدّمو أحسن ما عندهم فالماتش المهم
إعداد جيّد قبل مواجهات بحال هادي كيعطي دفعة قوية للمنتخب ويخلق فرص باش يوصل بعيد فالبطولة
الأجواء داخل المعسكر باينة فيها التركيز والانضباط وهادشي مهم بزاف قبل مواجهة بحال الجزائر اللي ديما كتكون منافسة بين جمعات
المدرب مركّز مع الفريق على الجانب التكتيكي والبدني باش اللاعبين يكونوا فجاهزية كاملة وهادشي كيبيّن الالتزام الكبير داخل المجموعة