حذفت صحيفة L’Équipe الفرنسية ، ، خبرًا اعتُبر كاذبًا ومضللًا بشأن المغرب، وذلك بعد انتقادات واسعة من الجمهور المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم حذف الخبر، لم تقدم الصحيفة أو الصحفي هوجو بينو أي اعتذار رسمي، ما أثار غضب المتابعين الذين رأوا أن هذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها بعض وسائل الإعلام، مثل RMC Sport، في نشر معلومات مضللة ثم حذفها لاحقًا دون تحمل المسؤولية.
واعتبر كثيرون أن الأخبار المنتشرة تضمنت ادعاءات غير صحيحة، يمكن التحقق منها بسهولة، ما يعكس ما وصفه الجمهور بـ “التلاعب المتعمد بالرأي العام ونشر الفبركات”.
وشدد المغاربة على ضرورة محاسبة هذه الوسائل الإعلامية، مؤكدين أن حذف الخبر وحده لا يكفي، بل يجب وجود عقوبات رسمية لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.
وأكد ناشطون وجمهور مواقع التواصل أن الشعب المغربي يطالب بـ اعتذار رسمي وعقوبات صارمة ضد هذه المنصات الإعلامية التي شوهت صورة الصحافة ومارست التضليل بشكل متعمد.




















تكرار مثل هذه التجاوزات يعكس استخفاف وسائل الإعلام بالمشاهد المغربي
التلاعب بالرأي العام لم يعد مقبولاً ويجب أن يكون هناك رقابة حقيقية
من الضروري أن يكون هناك عقوبات صارمة لكل من يروج للفبركات
جمهور المغرب لن يرضى بالاعتذار الصامت ويطالب بمحاسبة المسؤولين
حذف الخبر لا يعوض عن الضرر الذي تسببوا فيه للشعب المغربي
هذه الصحافة فقدت المصداقية تماماً ولا يمكن الوثوق بها بعد الآن