دخل الدوليّان المغربيان، نجما كأس العالم فرنسا 1998، على خط الجدل الكروي الدائر قارياً، بعدما دافعا بشراسة عن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي اعتبرت فيه لجنة الاستئناف المنتخب المغربي بطلاً لنسخة كأس أمم إفريقيا، مع تصنيف منتخب السنغال كفريق منسحب.
وأثار القرار موجة نقاش واسعة داخل الأوساط الإعلامية الإفريقية والعربية، غير أن الموقف المغربي وجد دعماً قوياً من أسماء وازنة في تاريخ الكرة الوطنية، التي شددت على أن المغرب لم يكن مستفيداً من أي امتياز تحكيمي، بل كان ضحية قرارات مجحفة طيلة المنافسة.
في هذا السياق، أسكت الدولي المغربي السابق يوسف شيبو، على الهواء مباشرة، الدولي المصري السابق وائل جمعة، محلل قناة beIN Sports، مؤكداً أن الحديث عن استفادة المغرب من التحكيم “مغالطة غير مقبولة”، مشدداً على أن المنتخب المغربي تعرّض لظلم واضح في أكثر من محطة.
من جهته، اختار مصطفى حجي الرد بأسلوب هجومي، خلال مداخلته على قناة RMC Sport، حيث هاجم المدرب الفرنسي كلود لوروا، واصفاً تصريحاته ضد المغرب بالغبية والغير المسؤولة، ومعتبراً أنها تفتقر للمنطق والاحترام، ولا تخدم صورة كرة القدم الإفريقية.




















حجي كان واضح وتصريحاته النارية في محلها
اتهام المغرب بالتحكيم مجرد شماعة لتبرير الفشل
شيبو قال الحقيقة وأسكت كل من يشكك في تتويج المغرب
تصريحات لوروا مستفزة ولا تليق بمستوى كرة القدم الإفريقية
المنتخب المغربي تعرض لظلم ومع ذلك فاز بالقانون