تعرض الدولي المغربي نيل العيناوي، لاعب وسط روما، لعملية سطو عنيفة داخل منزله بالعاصمة الإيطالية روما، خلال الساعات الأولى من فجر الثلاثاء.
ووفق تقارير إعلامية، فقد اقتحم ستة أشخاص ملثمين ومسلحين منزل اللاعب الكائن بمنطقة كاستيل فوسانو، حوالي الساعة الثالثة صباحاً، بعد أن تمكنوا من كسر إحدى نوافذ غرفة المعيشة.
وقام المهاجمون باحتجاز اللاعب المغربي وعدد من أفراد أسرته داخل إحدى الغرف، قبل أن يشرعوا في تفتيش المنزل وسرقة مجموعة من الأغراض الثمينة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد استولى اللصوص على مجوهرات ومقتنيات فاخرة تُقدر قيمتها بحوالي 10 آلاف يورو، من بينها ساعة من نوع Rolex وحقائب تحمل علامات تجارية معروفة.
وعقب الحادث، تدخلت مصالح الأمن بسرعة وفتحت تحقيقاً من أجل تحديد هوية المتورطين في هذه العملية الإجرامية.




















الجمهور يتمنى أن يُكشف عن المجرمين بسرعة وأن تُسترجع المسروقات كاملة
تدخل الأمن بسرعة جيد لكنه لا يعوض الخوف والصدمة التي عاشها اللاعب
احتجاز اللاعب وعائلته أمر مؤلم ويجب أن يكون هناك حماية أفضل للاعبين المغاربة بالخارج
سرقة مجوهرات وساعات فاخرة تعكس طمع المهاجمين واستهدافهم للأثرياء
حادث السطو على نيل العيناوي صادم ويكشف خطورة بعض الأحياء حتى على الرياضيين
وجود ستة ملثمين مسلحين يظهر مدى التخطيط والإجرام وراء العملية