تشهد أكاديمية نادي برشلونة الإسباني “لاماسيا” بروز موهبة شابة جديدة تحمل أصولًا مغربية، ويتعلق الأمر باللاعب الواعد آدم قاروال، الذي بدأ يلفت الأنظار داخل الفئات السنية للنادي الكتالوني.
“لاماسيا” تواصل صناعة النجوم
لطالما اشتهرت أكاديمية “لاماسيا” بتخريج أبرز المواهب في عالم كرة القدم، حيث قدمت خلال السنوات الأخيرة مجموعة من اللاعبين الصاعدين الذين نجحوا في الوصول إلى الفريق الأول. ويبرز من بينهم النجم الشاب لامين يامال، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة برشلونة رغم أنه لم يتجاوز بعد سن 18 عامًا.
ويبدو أن الأكاديمية الكتالونية تسير على النهج نفسه، مع ظهور أسماء جديدة يُنتظر أن يكون لها شأن كبير في المستقبل، من بينها آدم قاروال.
تألق لافت في دوري تحت 14 عامًا
خلال الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني لفئة أقل من 14 عامًا، حقق برشلونة فوزًا كبيرًا على فريق سانت أندرو بنتيجة 5-1.
وشهدت المباراة تألق آدم قاروال، الجناح الألماني من أصول مغربية، بعدما سجل هدفين مميزين.
وجاء الهدف الأول بعد مهارة فردية رائعة وتسديدة قوية، بينما أحرز الهدف الثاني بلمسة فنية جميلة أنهت المواجهة لصالح فريقه.
تطور في الأداء والانضباط التكتيكي
ورغم أن اللاعب كان يُعرف في السابق بأسلوبه الاستعراضي داخل الملعب، فإن مستواه هذا الموسم يعكس تطورًا واضحًا في الجانب التكتيكي. فقد أصبح أكثر التزامًا بأدواره الدفاعية والهجومية، مع احتفاظه بلمساته الفنية التي تميزه عن باقي اللاعبين.
ولا يعتمد قاروال بشكل كبير على السرعة أو القوة البدنية، بل يتميز بأسلوب فني يعتمد على المراوغات الدقيقة واللمسات الإبداعية بالكرة.
البحث عن التوازن بين المهارة والعمل الجماعي
ووفق ما أوردته صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن آدم قاروال يعمل حاليًا على تحقيق التوازن بين مهاراته الفردية واللعب الجماعي، بما يتماشى مع فلسفة نادي برشلونة القائمة على اللعب الجماعي والاستحواذ.
كما أشارت الصحيفة إلى أن اللاعب لا يزال في طور التطور البدني، غير أن المدربين داخل الأكاديمية يشيدون بانضباطه في التدريبات وصبره في العمل اليومي، معتبرين أن الاستمرارية ستكون العامل الحاسم في مسيرته.
وحتى الآن، تمكن اللاعب الشاب من تسجيل أربعة أهداف هذا الموسم، إضافة إلى تقديم عدة تمريرات حاسمة، في مؤشر على الإمكانيات الكبيرة التي يملكها داخل أكاديمية “لاماسيا”.




















الموهبة ديالو من البداية كانت ملفتة وهاد الشي خلا الصحافة و المتتبعين يهضرو عليه بزاف ويشوفوه واحد من أحسن الأسماء اللي عندها مستقبل زاهر
وبالرغم من المقارنات المبكّرة بلامين يامال إلا أنه خاصو صبر وخبرة باش يثبّت وجودو ويولي اسم معروف في عالم الكرة
الجمهور و المتابعين ديال كرة القدم بداو يهزو اسمه وكيقارنوه بلاعبين كبار وصغار اللي جاو من نفس الأكاديمية
الموهبة ديالو جاية مع خلفية ثقافية مغربية وقدرات تقنيّة كتخليه يقدر يوصل بعيد
على خطى يامال موهبة مغربية خفيفة لكن بزاف عليها الشغل وتبان عندها إمكانيات كبيرة وكتدير بزاف ديال الحركات اللي كتنبه الناس لقدّام في لاماسيا
الأسلوب ديال اللعب ديالو فني ومعقم وكيعتمد على المهارة والتصرفات اللي كتخلّيهم يشوفوه مستقبل واعد فالفريق الصغير
المدربين في الأكاديمية كيشوفو فيه التزام وتنظيم في اللعب وتطوير وهاد الشي مهم باش يطلعو بيه لفئات أعلى
راه كيسجّل ويقدّم لمسات حاسمة وهاد الشي اللي خلا الانتقادات والإعجاب يزيدو عليه