كشف تطور مقلق عن معاناة كيليان مبابي، هداف ريال مدريد، من آلام مزمنة على مستوى الركبة، امتدت منذ شهر دجنبر الماضي، اضطر خلالها النجم الفرنسي إلى الاعتماد على المسكنات لمواصلة اللعب، قبل أن يدق غيابه الأخير أمام بنفيكا ناقوس الخطر داخل أروقة النادي الملكي.
وأكدت صحيفة AS الإسبانية أن مبابي يستبعد في الوقت الراهن الخضوع لأي تدخل جراحي، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم، مفضلًا الاستمرار في نهج العلاج التحفظي لتفادي الغياب الطويل عن الملاعب.
وتسببت الإصابة في حرمان مبابي من الجاهزية الكاملة خلال نهائي السوبر الإسباني الذي احتضنته السعودية، حيث ضغط اللاعب على نفسه وسافر إلى جدة، وشارك كبديل في المباراة النهائية التي خسرها ريال مدريد أمام برشلونة، رغم أن الخطة الطبية الأولية كانت تقضي بإراحته لمدة ثلاثة أسابيع كاملة.
وتعود بداية المشكلة إلى مباراة سيلتا فيغو يوم 7 دجنبر، حين تعرض مبابي للإصابة الأولى، التي لم تُعالج بشكل نهائي، ومع تقدم الموسم وارتفاع نسق المباريات، إضافة إلى اقتراب الاستحقاق العالمي، بات من الصعب إيجاد حل جذري يضع حدًا نهائيًا للآلام.
وأفادت الصحيفة المدريدية أن مبابي يدرس، بتنسيق مع الطاقم الطبي لريال مدريد، حلولًا مؤقتة للتعامل مع الوضع، إلى جانب بحثه عن آراء طبية خارجية، من خلال استشارة مختصين في هذا النوع من الإصابات بعيدًا عن النادي.
ولا يزال الغموض يلف موعد عودة اللاعب إلى المنافسات، في وقت يفضل فيه ريال مدريد منحه قسطًا كافيًا من الراحة لتفادي تكرار الانتكاسات التي رافقته هذا الموسم، خاصة بعد أن تحامل على نفسه ولعب تحت الضغط البدني.
ورغم المعاناة، خاض مبابي 33 مباراة بقميص ريال مدريد، سجل خلالها 38 هدفًا، إلا أن مستواه لم يظهر بالحدة نفسها التي ميزت بدايته القوية في الأشهر الأولى من الموسم.




















الضغط للمشاركة في السوبر أمام برشلونة كان قراراً عاطفياً أكثر منه طبياً
البحث عن آراء طبية خارجية يؤكد أن الملف مقلق داخل أسوار النادي
الراحة الآن أفضل من خسارته في أهم مراحل الموسم بسبب انتكاسة جديدة
اللعب بالمسكنات منذ دجنبر مخاطرة كبيرة وريال مدريد يدفع ثمن المجازفة الآن
إذا لم يُحسم المشكل جذرياً فقد يتأثر مستواه في كأس العالم وهو ما لا يريده أحد
مبابي سجل 38 هدفاً رغم المعاناة وهذا يثبت قوته لكنه ليس حلاً دائماً
رفض الجراحة مفهوم قبل المونديال لكن استمرار الألم قد يعقد الأمور أكثر