أعلن نادي الرجاء الرياضي عن مراسلة مديرية التحكيم الوطنية بشكل رسمي، احتجاجًا على القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراته أمام اتحاد طنجة، والتي أُقيمت يوم الأحد الماضي، خاصة اللقطة المثيرة للجدل في الدقيقة 55.
وأوضح النادي في بلاغه أن قرار التسلل المُعلن غير صحيح، مؤكدًا أن المعطيات التقنية المتوفرة تُثبت مشروعية الحالة، وتشير إلى أحقية الفريق في الحصول على ضربة جزاء إثر تدخل داخل منطقة العمليات.
وطالبت إدارة “النسور” بتوضيحات تقنية مفصلة بخصوص الحالة المذكورة، وفق المساطر القانونية المعمول بها، مع التشديد على احترامها للمؤسسات التنظيمية.
وفي المقابل، شدد الرجاء على تمسكه بالدفاع عن مصالحه وحقوقه المشروعة، داعيًا إلى اعتماد الشفافية في التعامل مع الحالات التحكيمية المؤثرة على نتائج المباريات.




















حتى ردود الأفعال من الفرق الأخرى على هاد النوع من القرارات بانوا أنّ القضية ما بقاتش غير بين الرجاء وطاقم واحد بل ولّت موضوع كيهم نزاهة المنافسة فالدوري كامل
الجمهور بدا يهضرو بزاف على التحكيم فالبطولة الوطنية وكيقولو باللي لازم يكون تقدير دقيق للحالات الحسّاسة باش المتنافسة على اللقب ما تبقاش متأثرّة بقرارات مثيرة للجدل
اللي شدّ الانتباه أن الرجاء ما طلبش غير رد تقني ولكن شدد على احترام المؤسسات التنظيمية والمساطر القانونية باش ما يكون حتى سوء فهم فالقادم
اللي باين أن القضية ممكن تزيد تفتح باب النقاش على آليات التحكيم وكيفاش يمكن تحسينها باش ما تبقاش تقلب نتائج الفرق بلا مبرّر واضح
البلاغ اللي خرج من الرجاء كيبان فيه تمسّك قوي بالدفاع على الحقوق ديال الفريق وبطلب الشفافية فالتعامل مع الحالات اللي ممكن تغيّر مسار المواجهات
القرار ديال الرجاء باش يراسل مديرية التحكيم الوطنية بان واضح أن النادي ما بغا يقبل بالقرارات اللي شافوها غلط وكيطالب بتوضيح تقني مفصل باش ما يبقاش هاد النوع من الحالات يطرّف النتائج فالمباريات