أنهى المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة مشاركته في دورة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم بخسارة أمام نظيره التونسي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع بين المنتخبين اليوم الأحد على أرضية ملعب مساكن، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من البطولة.
وعرفت المباراة تنافساً قوياً بين المنتخبين، حيث قدم أشبال الأطلس أداءً مميزاً اتسم بالندية والرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، غير أن المنتخب التونسي نجح في حسم المواجهة لصالحه، مؤكداً تفوقه خلال مجريات الدورة.
واحتل المنتخب المغربي المركز الثالث في الترتيب العام برصيد نقطتين، بعد تعادلين أمام منتخبي الجزائر وليبيا، مقابل هزيمة واحدة أمام المنتخب التونسي الذي تُوج بلقب الدورة عقب تحقيقه العلامة الكاملة بحصد تسع نقاط من ثلاث انتصارات متتالية.
وأقيمت دورة اتحاد شمال إفريقيا لمنتخبات أقل من 16 سنة خلال الفترة الممتدة ما بين 4 و8 فبراير 2026، بكل من مدينتي مساكن والقلعة الكبرى بولاية سوسة التونسية، بمشاركة منتخبات تونس والمغرب والجزائر وليبيا، وذلك في إطار برنامج إعدادي يهدف إلى تجهيز المنتخبات للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وشهدت البطولة المصغرة إجراء ثلاث جولات تنافسية أيام 4 و6 و8 فبراير، بمعدل مباراتين في كل جولة، وهو ما منح الأطر التقنية فرصة مهمة لتجربة مجموعة من اللاعبين وتقييم جاهزيتهم الفنية والبدنية.
ويواصل الطاقم التقني للمنتخب المغربي استغلال مثل هذه التظاهرات الرياضية للوقوف على مستوى الأداء الفردي والجماعي للعناصر الوطنية، وتحديد نقاط القوة والعمل على معالجة بعض النواقص، في أفق بناء منتخب تنافسي قادر على تمثيل كرة القدم المغربية قارياً خلال السنوات المقبلة.
ومن جانب آخر، سجل التحكيم المغربي حضوره في هذه الدورة من خلال مشاركة الحكام يونس لوديني، محمد احساين، ومجاهد عبد العاطي، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها الكفاءات التحكيمية المغربية على المستوى الجهوي.
وتُعد بطولة اتحاد شمال إفريقيا محطة مهمة لاكتشاف المواهب الكروية الشابة وصقلها، في ظل المتابعة التقنية الدقيقة من طرف الاتحادات المشاركة، وعلى رأسها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تواصل الاستثمار في الفئات السنية باعتبارها ركيزة أساسية لضمان استمرارية التألق الكروي المغربي مستقبلاً.





















اللقاءات المغاربية اللي لعبوها كتخلّي اللاعب يفهم فرق التكتيك والأسلوب اللي كيحتاجوه فالملاعب الكبيرة مستقبلاً
الجولة الأخيرة قدّمت اختبار صعب ضد تونس وخلاّ الفريق يشوف فين خاصو يزيد يخدم باش يرجع أقوى فالمستقبل القريب
التحضيرات بحال هادي كتبيّن أن الجامعة ما كتهملش الفئات الصغيرة وكتخطط باش تبني منتخب قوي ومستعد للمسابقات القارية الكبرى
هاد المشاركة ديال أشبال الأطلس فبطولة اتحاد شمال إفريقيا بتونس هي فرصة كبيرة باش اللاعبين الصغار يتعرفو على المنافسة القوية اللي كتكون فالمسابقات القارية ويولّيو مستعدين للمستقبل الكبير ديالهم فالملاعب
الماتشات اللي دارو قدّام الجزائر وليبيا وتونس خلاّت الطاقم التقني يشوف المستوى الحقيقي للّاعبين وقداش خاصهم يخدمو باش يطورو الأداء ديالهم فالحاجات اللي باقيات
الدورة هادي ماشي غير تجارب عادية بل اختبار حقيقي للفريق باش يتعلّم كيفاش يتعامل مع الضغط والسرعة ديال اللعب فالمنافسات الرسمية