أعلنت الجامعة البرازيلية لكرة القدم عن البرنامج الإعدادي للمنتخب البرازيلي الأول خلال شهر مارس المقبل، وذلك في إطار التحضيرات المبكرة لنهائيات كأس العالم 2026.
وسيخوض منتخب “السيليساو” مباراتين وديتين من العيار الثقيل، حيث يواجه منتخب كرواتيا يوم 27 مارس، قبل أن يصطدم بـالمنتخب الفرنسي يوم فاتح أبريل، في اختبار قوي قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.
وتندرج هذه المباريات ضمن استعدادات المنتخب البرازيلي لمواجهة المنتخب المغربي في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من مونديال 2026، حيث سيلتقي المنتخبان يوم 14 يونيو 2026 على أرضية ملعب ميتلايف ستاديوم، الذي يتسع لأكثر من 82 ألف متفرج.
في المقابل، لم تعلن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حدود الساعة عن البرنامج التحضيري الرسمي لـ“أسود الأطلس” خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس، رغم تداول أنباء عن خوض مباراتين وديتين أمام إكوادور وباراغواي بإسبانيا، في انتظار التأكيد الرسمي.





















الجماهير المغربية تقدر تشوف أنو هاد التحضير القوي ديال السيليساو يجعل المباراة ضدنا أصعب بزاف وكيخلي طموح الفوز عند المغرب يتطلب تركيز كبير من البداية
الناس اللي كيتبعو المنتخب المغربي كيبقاو متحمسين رغم هاد الاستعدادات القوية للخصم وكيعتابروها فرصة باش يشوفو المستوى الحقيقي اللي قادرين يديرو في أكبر بطولات كرة القدم
هاد التحضيرات الكثيرة عند السيليساو ممكن تزيد من الضغط على اللاعبين ديال المغرب باش يكونو في الفورمة ديالهم من أول مباراة فالمونديال
الحقيقة أن المنتخب البرازيلي اللي غادي يواجه المغرب فافتتاح مبارياته فمونديال 2026 ما كيتهاونش ودار برنامج إعداد قوي باش يكون في أفضل مستوى قبل المونديال وهذا كيبيّن أن خصم المغرب باغي يكون جاهز كامل لمواجهة كبيرة بحال اللي غادي تجمعهم فالمجموعة
البرازيليين اختارو مباراتين وديتين صعيبات مع كرواتيا ومن بعد مع فرنسا واللي هما فرقتين عندهم كفاءة عالية وهذا الإعداد ماشي ساهل وكيبيّن أنهم كيشوفو المواجهة مع المغرب كاختبار حقيقي قبل بداية المونديال
الاختيارات اللي دايرينها المنتخبات الكبيرة فالإعداد ديالهم كتعطي إحساس بأن القمة بين المغرب والبرازيل غادي تكون من أول دقيقة بزاف التحدي ومليئة بالندية
اللي يقدر يربك بعض الناس هو أن لحد الآن الجامعة المغربية ما علناتش البرنامج الرسمي ديال الأسود للاستعداد للمونديال وهذا كيخلي المقارنة بين التحضيرات تولّي نقطة حوار بين المتابعين