اختتم المنتخب المغربي لأقل من 16 سنة مشاركته في دوري اتحاد شمال أفريقيا بخسارة أمام نظيره التونسي بنتيجة (3-2)، في المواجهة التي جمعت بين الطرفين، اليوم الأحد، ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.
وبادر المنتخب التونسي إلى التسجيل عبر محمد بن حسين في الدقيقة 23، قبل أن يعزز محمد إياد الفرشيشي التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 39، لينتهي الشوط الأول بتفوق تونسي واضح. ومع انطلاق الشوط الثاني، عاد بن حسين ليوقع الهدف الثالث في الدقيقة 46.
وفي الشوط الثاني، أظهر أشبال الأطلس ردة فعل قوية، حيث قلص سعيد بودي الفارق في الدقيقة 64، قبل أن يضيف صلاح الدين تاغوي الهدف الثاني في الدقيقة 73، غير أن المحاولات المغربية لم تسفر عن هدف التعادل.
وبهذه النتيجة، أنهى المنتخب المغربي تحت 16 سنة مشاركته في البطولة محتلاً المركز الثالث في الترتيب العام، بينما تُوج المنتخب التونسي باللقب بعد تصدره المنافسات.





















كيفاش الطاقم التقني غادي يحوّل هاد التجربة لدافع كبير فالتدريبات استعدادًا للمواعيد القادمة
الهزيمة ما كاتنهيش القصة بل كتعطي درس مهم لهاذ الجيل باش يخدم أكثر ويقوّي الدفاع والهجوم فالمباريات الجاية
حتى قبل هاد الهزيمة المنتخب المغربي كان دار تعادلات قوية ضد الجزائر وليبيا وهذا ورّى بأن الفريق ماشي سهل وقدر ينافس
بزاف الناس فالوسط الرياضي قالو بأنو رغم النتيجة السلبيّة الأداء كان جيد وفرصة باش يكتاشفو نقاط القوة والضعف
حتى الصحافة المحلية أكدت بأن هاد التجربة فدوري شمال إفريقيا غادي تعاون هاذ الفئة باش تبني مستقبل قوي للمنتخبات المغربية
هاد الهزيمة قدام المنتخب التونسي كانت صعيبة بزاف على أشبال الأطلس حيث دارو مجهود كبير ورجعو فالنتيجة فالشوط الثاني لكن ماقدروش يجيبوا التعادل اللي كان يلمس عليهم المركز الثاني فالترتيب
اللاعبين ورّاو روح قتالية وزادو يتقلّمو مع الضغط ديال المنافسين المغاربيين لكن اليوم التونسيين كانوا أقوى وقدّمو مستوى عالي فالمباراة