فتح نادي فلامنغو البرازيلي باب الاحتمالات أمام عودة نجمه السابق فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد ومنتخب البرازيل، إلى صفوف الفريق مجددًا، وذلك عقب تصريحات واضحة لمديره الرياضي خوسيه بوتو، ربط فيها أي خطوة مستقبلية بنهاية عقد اللاعب مع النادي الملكي، الممتد حتى يونيو 2027.
وتأتي هذه التطورات في وقت يمر فيه فينيسيوس بفترة صعبة تُعد من الأكثر تعقيدًا منذ انتقاله إلى ريال مدريد قادمًا من فلامنغو، إذ تراجع مستواه بشكل لافت منذ خسارته جائزة الكرة الذهبية أواخر عام 2024، ما جعله عرضة لانتقادات واسعة وصافرات استهجان متكررة من جماهير ملعب سانتياغو برنابيو في المباريات المحلية والقارية.
وعززت عودة لوكاس باكيتا إلى فلامنغو مؤخرًا، وهو أحد أبرز خريجي أكاديمية النادي، من أحلام جماهير الفريق البرازيلي باستعادة فينيسيوس، رغم إدراكها لحجم الراتب الضخم الذي يتقاضاه اللاعب مع بطل أوروبا التاريخي، ما يجعل الصفقة معقدة من الناحية المالية.
وفي تصريحات أدلى بها خلال تقديم باكيتا، أوضح خوسيه بوتو موقف ناديه قائلًا إن عقد فينيسيوس “يقترب من نهايته”، كاشفًا أن اللاعب أهداه قميصًا موقعًا منه، قبل أن يضيف: “لا يمكن الدخول في سباق من أجل لاعب بهذا الحجم إلا إذا كانت لديه رغبة حقيقية في العودة”.
وأكد المدير الرياضي لفلامنغو، في تصريحات نقلتها صحيفة “آس” الإسبانية، أن القرار في النهاية بيد فينيسيوس نفسه، مشددًا على أن أبواب النادي ستظل مفتوحة أمامه في أي وقت، ومضيفًا: “بعد نحو عام من الآن سيكون عقده قريبًا من الانتهاء، ولن نضطر لدفع أي مقابل لريال مدريد”.
ويبلغ فينيسيوس جونيور 25 عامًا، وقد حصد جميع الألقاب الممكنة بقميص ريال مدريد على المستويات المحلية والقارية والدولية، غير أن أرقامه هذا الموسم تعكس تراجعًا نسبيًا في الأداء، إذ سجل 8 أهداف وقدم 11 تمريرة حاسمة خلال 33 مباراة في مختلف المسابقات، وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت”.





















لو عاد، سيكون انتقالًا رمزيًا ومعنويًا أكثر من كونه رياضيًا
فلامنغو يستعد لاستغلال الفرصة دون أي مقابل مالي كبير
فينيسيوس عاد جذريًا إلى دائرة الاهتمام في البرازيل
عودة محتملة إلى فلامنغو ستشعل حماس الجماهير مجددًا
الأداء المتراجع يفتح باب الشكوك حول مستقبله في مدريد
القرار بيد اللاعب فقط، وهذا يرفع حرارة التكهنات