تداولت أوساط رياضية، خلال الأيام الأخيرة، معطيات غير رسمية تشير إلى إمكانية برمجة المنتخب الوطني المغربي لمباراتين وديتين أمام منتخبي الباراغواي والأوروغواي، ضمن استعداداته للاستحقاقات المقبلة. ووفقًا لما يتم تداوله، من المرتقب أن تُجرى المباراة الأولى بالعاصمة الإسبانية مدريد على أرضية ملعب “واندا ميتروبوليتانو”، في حين قد تُقام المواجهة الثانية بالعاصمة الفرنسية باريس، على ملعب “سان دوني”، في انتظار أي تأكيد رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وإذا ما تأكدت صحة هذه الأخبار، فإنها تفتح باب التساؤلات حول الجهة التي أشرفت على تنسيق هذه المباريات الودية، خاصة في هذا التوقيت الحساس، وما إذا كان الناخب الوطني وليد الركراكي طرفًا مباشرًا في هذه المفاوضات، أم أن الأمر تم بعيدًا عن تواصل واضح مع الرأي العام الرياضي.
ويزداد الجدل في ظل الصمت الذي يخيّم على محيط المنتخب الوطني، إذ لم تصدر إلى حدود الساعة أي توضيحات رسمية من الجامعة أو من الطاقم التقني، رغم مرور فترة على الإخفاق الأخير، ما جعل الجماهير المغربية تترقب توضيحات صريحة بخصوص المرحلة المقبلة وخارطة الطريق المستقبلية.
ويرى متابعون أن الحديث عن مباريات ودية قوية أمام منتخبات من أمريكا اللاتينية، رغم أهميته التقنية، لا يعفي المسؤولين من واجب التواصل والشفافية، خاصة أن الجماهير تطالب بتقييم واضح لما حدث، وتحديد الاختيارات المستقبلية، قبل الدخول في مواعيد دولية جديدة.
ويؤكد متتبعو الشأن الكروي الوطني أن الوضوح بات ضرورة ملحّة لإعادة الثقة، ووضع أسس سليمة للمرحلة القادمة، بما يليق بمكانة المنتخب المغربي وتطلعات جماهيره داخل وخارج أرض الوطن.





















المنتخب يحتاج مراجعة شاملة قبل أي سفر خارجي
المباريات الودية يجب أن تكون جزءاً من مشروع واضح
إذا لم يكن الركراكي وراء هذه البرمجة فالمشكل أكبر
منتخبات قوية نعم لكن الصمت أخطر من أي هزيمة
الثقة تُبنى بالتواصل وليس بالأخبار الغامضة
اسم المغرب أكبر من التدبير في الظل
الجماهير تريد وضوحاً لا تسريبات