تحولت مباراة كرة قدم في المكسيك إلى مأساة دموية، بعد هجوم مسلح استهدف الحاضرين داخل أحد الملاعب، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في حادثة وقعت قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، الذي تستعد المكسيك لاستضافته إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، ما زاد من خطورة الواقعة وحجم صداها الدولي.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن الهجوم وقع، يوم الأحد، في ملعب لكرة القدم بمدينة سالامانكا، التابعة لولاية غواناخواتو وسط المكسيك، وهي واحدة من أكثر الولايات تضررًا من العنف المرتبط بعصابات المخدرات.
وأسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصًا، حيث توفي 10 ضحايا في مكان الحادث، بينما فارق شخص آخر الحياة لاحقًا متأثرًا بإصابته داخل المستشفى، إضافة إلى إصابة 12 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة جراء طلقات نارية.
من جهتها، أوضحت صحيفة “ذا أثيلتيك” أن حادثة إطلاق النار الجماعي استهدفت أشخاصًا كانوا يتجمعون ويتبادلون الحديث بعد نهاية مباراة لكرة القدم، في منطقة تشهد صراعًا عنيفًا بين كارتلات المخدرات.
وأضافت الصحيفة أن الهجوم جاء في ختام فترة اتسمت بارتفاع مقلق في وتيرة العنف بمدينة سالامانكا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 275 ألف نسمة، مشيرة إلى أن المدينة شهدت خلال الأيام الماضية حوادث دامية أخرى، من بينها مقتل خمسة أشخاص في هجوم منفصل، وتفكيك عبوة ناسفة داخل منشأة حكومية قبل أسبوع.
ضحايا من النساء والأطفال وتحقيقات رسمية
ووفق ما نقلته شبكة “دويتشه فيله” الألمانية عن عمدة مدينة سالامانكا، سيزار برييتو، فإن امرأة وطفلًا كانا من بين ضحايا الهجوم المسلح، مؤكدًا أن هذه الحادثة تضاف إلى سلسلة من أعمال العنف التي تشهدها ولاية غواناخواتو.
وأشار برييتو إلى أن الجماعات الإجرامية تسعى إلى فرض نفوذها وإخضاع السلطات المحلية، وهو ما شدد على أنه لن يتحقق، كما دعا الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى التدخل ودعم الجهود الأمنية للحد من تصاعد العنف.
وأثارت هذه الواقعة مخاوف واسعة بشأن الوضع الأمني في المكسيك، خاصة في ظل اقتراب موعد مونديال 2026، حيث تطرح تساؤلات جدية حول قدرة السلطات على تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى وضمان سلامة الجماهير والفرق المشاركة.
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب الادعاء العام في ولاية غواناخواتو فتح تحقيق رسمي في الحادث، مؤكدًا التنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية لتعزيز إجراءات السلامة، وحماية السكان، والوصول إلى الجناة في أقرب وقت.
ورغم أن غواناخواتو تُعد وجهة سياحية ومركزًا صناعيًا مهمًا في المكسيك، إلا أنها تسجل في المقابل أعلى معدلات القتل في البلاد نتيجة النزاعات بين عصابات الجريمة المنظمة، وفقًا للإحصاءات الرسمية، ما يزيد من تعقيد التحديات الأمنية قبيل استضافة الحدث الكروي العالمي.





















الناس كاملين تقراسوا من الحادث اللي وقع فوسط ملعب كرة فالسنترال ديال المكسيك وفاجعة القتلى والمصابين خلات بزاف ديال الجماهير يشعروا بالخوف قبل المونديال اللي قرب يبان بلي الأمن هو التحدي الكبير اللي خاص يتجاوزوه المسؤولين باش الملاعب تكون بلا خوف
المأساة اللي صرات ماشي غير خبر كيتذاع ولكن كتخلق ضغط على السلطات باش يشدو الوضع الأمني ويعاونوا باش مايتكررش شي حادث بحال هكذا قبل الانطلاقة ديال المونديال
اللي وقع فسالامانكا كيخلّي الحوار يرجع على السطح بخصوص السلامة العامة وأن الكرة ماخصهاش تكون سبب فهاذ النوع ديال العنف اللي كيطيح بالأرواح وكيهدد بقاء الناس فالملاعب
هاد الحادث خلا بزاف من المتابعين يفكرو بزاف على السياحة الرياضية والأمن العام فبلاد كبيرة بحال المكسيك اللي غادي تستقبل العالم في الصيف وماخاصش يكون شي عائق لتجربة زوينة للناس اللي جايين من برا
وفي الأخير بزاف ديال التعليقات كتركّز على بلي الكرة خاصها تجمع الناس وما تفرقهمش وأنّ الأحداث المؤلمة بحال هادي كتخلّي الكل يقف ويطالب بالإجراءات الأمنية الصارمة قبل ما يوصل المونديال للانطلاق ديالو
بزاف من الناس كيستنكروا هاذ الأحداث ويقولو بلي قبل ما نفكرو فالمنافسة والاحتفالات خاصنا نضمنو بلي جمهور الكرة يكون محمي ومايتعرضش لهاد المخاطر الخطيرة