بعد مرور ستة أيام على المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي، لا يزال الغموض يخيّم على المشهد، في ظل غياب أي تهنئة رسمية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أو الاتحاد الدولي (الفيفا) للمنتخب السنغالي المتوّج باللقب.
ويرتبط هذا الصمت الرسمي، بحسب متابعين، بالأحداث المثيرة للجدل التي رافقت اللقاء النهائي، حيث شهدت المباراة انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي في لحظة احتجاج واضحة على القرارات التحكيمية، إلى جانب أعمال شغب من بعض الجماهير السنغالية ووقوع اشتباكات مع عناصر الأمن داخل محيط الملعب.
وتُرجّح مصادر مطلعة أن الكاف والفيفا يفضّلان التريث وعدم إصدار أي مواقف رسمية إلى حين استكمال التحقيقات المرتبطة بكل ما جرى خلال المواجهة، خاصة في ظل حساسية الأحداث وتأثيرها المباشر على صورة المسابقة القارية.
وفي السياق ذاته، كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت، في وقت سابق، عن سلكها لجميع المساطر القانونية المعمول بها بعد نهاية اللقاء، مؤكدة انتظارها لنتائج التحقيقات التي فتحها الاتحاد الإفريقي، من أجل تحديد المسؤوليات ومعالجة مختلف الخروقات التنظيمية والتحكيمية التي عرفها النهائي.
ويعكس غياب التهنئة الرسمية، حتى الآن، وجود تحفظ واضح من الهيئتين الكرويتين القاريّة والدولية، ما يعزز فرضية أن ملف نهائي “كان 2025” لم يُغلق بعد، وأن تتويج السنغال لا يزال محاطًا بمتابعة دقيقة من جميع الأطراف المعنية.





















الكاف والفيفا يلعبان بحذر شديد بعد فوضى النهائي غير المسبوقة
المغرب يمارس الضغط القانوني بحكمة انتظاراً لنتائج التحقيق
الانسحاب والاحتجاجات السنغالية شوهت صورة المباراة تماماً
غياب التهنئة الرسمية يعكس حجم الخروقات والتحقيقات الجارية
الأحداث أثبتت أن التنظيم والتحكيم يجب أن يكونا فوق كل شك واتهام
النهائي لم يُغلق بعد والسنغال ما زالت تحت المراقبة الدقيقة