فاجأ النجم السنغالي ساديو ماني جماهير كرة القدم الإفريقية بإعلان اعتزاله اللعب دوليًا، مباشرة بعد قيادته منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، في خطوة غير متوقعة جاءت في توقيت استثنائي.
وأعلن ماني، البالغ من العمر 33 عامًا، أن هذه النسخة من كأس إفريقيا ستكون الأخيرة له بقميص منتخب السنغال، مؤكدًا أن مشواره الدولي يقترب من نهايته بعد سنوات من العطاء والإنجازات، توجها بقيادة “أسود التيرانغا” إلى اللقب القاري الثاني في تاريخهم.
وجاء قرار نجم ليفربول السابق في أعقاب نهائي مثير أمام المنتخب المغربي، لم يقتصر فيه دور ماني على الجانب الفني فقط، بل لعب دورًا قياديًا حاسمًا داخل الملعب، خاصة خلال لحظات التوتر التي أعقبت نهائي كاس امم افريقيا ، حيث ساهم في إقناع زملائه بالعودة إلى أرضية الميدان واستكمال اللقاء.
ويُعد ساديو ماني أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الإفريقية خلال العقد الأخير، بعدما جمع بين التتويج القاري والتألق الأوروبي، فضلًا عن صورته الإنسانية المرتبطة بالأعمال الاجتماعية والخيرية في بلده السنغال.
وبهذا الإعلان، يفتح ماني صفحة جديدة في مسيرته، تاركًا مستقبل مشاركته الدولية مرهونًا بمحطة أخيرة محتملة، قد تكون كأس العالم 2026، في انتظار تأكيد القرار بشكل نهائي.



















الكرة الإفريقية تفقد رمزًا كبيرًا، لكن إرثه سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة
تصرفه في العودة لإكمال النهائي أمام المغرب يظهر أخلاق البطل الحقيقي
الإنجاز القاري يخلد اسمه في تاريخ كرة القدم الإفريقية بلا جدال
ماني أسطورة حقيقية، اعتزاله الدولي بعد التتويج يظهر نضج اللاعب وحكمته
قيادته للسنغال كانت أكثر من مهارة، كانت درسًا في الروح الرياضية والالتزام
ماني جمع بين العطاء داخل الملعب والخيرية خارج الملعب، نموذج يحتذى