حضور جماهيري قياسي في نهائي كأس أمم إفريقيا بالرباط

حضور جماهيري قياسي في نهائي كأس أمم إفريقيا بالرباط
حجم الخط:

سجّلت مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره السنغالي، ضمن نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، والمقامة حاليًا على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حضورًا جماهيريًا قياسيًا.

وبلغ عدد الجماهير التي توافدت على مدرجات الملعب 66.526 متفرجًا، في لوحة جماهيرية استثنائية عكست الشغف الكبير والدعم اللامشروط الذي تحظى به عناصر المنتخب الوطني خلال هذه المحطة القارية الحاسمة.

ويُذكر أن المباراة النهائية بين المغرب والسنغال بلغت الأشواط الإضافية، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي 0-0، في لقاء اتسم بالندية والقوة التكتيكية من الجانبين.

7 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. يونس

    الأرقام الكبيرة فالحضور كتبيّن كذلك أن تنظيم المغرب للبطولة كسب الرهان و قدر يجمع ناس من بزاف ديال الدول باش يعيشو لحظة تاريخية فالقارة الإفريقية

  2. هشام

    حتى جماهير السنغال جاو باش يدعمو منتخبهم و خلقو جو تنافسي جميل داخل جوّ الأخوّة الكروية اللي كيلاحظ فهذ النهار الكبير

  3. أمين

    هاد الحضور القياسي ماشي غير رقم على الورق ولكن رمز لقيمة النهائي و لحب الجمهور المغربي للكرة و كيفاش تواق باش يشوف منتخبو يرفع الكان لأول مرة فالتاريخ

  4. خاليد

    اللي كيشاهد المنافسة من برا على التلفاز أو فالميدان كيحس بالدفء ديال الجماهير و التشجيع اللي كيخلي كل لاعب يعطي كل ما عندو فـ الميدان

  5. جود

    النهائي فـ الرباط عاش حضور جماهيري غير مسبوق حيث ملعب الأمير مولاي عبد الله عمراتو الجماهير المغربية والسنغالية بزاف بزاف ديال الناس وبلغ الرقم الرسمي لـ الحضور 66 526 متفرج فواحد اللوحة كروية استثنائية كتعكس الحب الكبير للكرة و الدعم اللا محدود لمنتخب المغرب فهذ النهائي القاري التاريخي

  6. مروان

    الدعم الجماهيري القوي حتى قبل صافرة البداية بان فالشوارع و ساحات الرباط و كازابلانكا و باقي المدن المغربية اللي كاملين واقفين مع المنتخب و هذا كيورّي الحماس الكبير فقلوب الناس

  7. كريم

    المدرجات كانت عامرة و الجماهير كتغنّي و ترفع الرايات و الأجواء الزوينة هاد الشي خلا النهائي يكون أكثر من مجرد مباراة و حولو لاحتفال كبير بكرة القدم الإفريقية فالمغرب

اترك تعليقاً