تدوينة وزير مصري سابق تُثير الجدل حول قيادة حسام حسن للمنتخب المصري

تدوينة وزير مصري سابق تُثير الجدل حول قيادة حسام حسن للمنتخب المصري
حجم الخط:

أثارت تدوينة للوزير المصري السابق أسامة هيكل نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية حول تأثير الخطاب الرياضي على العلاقات التاريخية بين الشعوب. وأكد هيكل أن كرة القدم بطبيعتها تقوم على المكسب والخسارة، وأن إخفاق أي منتخب في بطولة هو أمر طبيعي ومتوقع، لكنه شدد على أن الأزمة لا تكمن في النتائج بقدر ما تتعلق بسوء إدارة القيادة الفنية وانعكاساتها على الجماهير.

وانتقد الوزير السابق أداء حسام حسن كقائد للمنتخب المصري، مؤكدًا أنه لم ينجح في إدارة الفريق بالشكل الأمثل، مما ساهم في إحباط جماهير عريضة كانت تقف خلف منتخبها بكل دعم وثقة. لكنه أشار إلى أن جوهر الأزمة يكمن في التصريحات والتصرفات غير المحسوبة للمدرب، التي تجاوزت حدود مهامه الفنية وأسهمت في الإضرار بالعلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والمغربي.

وأشار هيكل إلى تحول مقلق في موقف الجماهير المغربية، التي انتقلت من تشجيع المنتخب المصري في بداية البطولة إلى التصفير والتشويش على السلام الوطني المصري في آخر مباراة، معتبرًا أن هذا التحول ناتج عن تراكم خطاب رياضي متشنج وغير مسؤول.

ودعا أسامة هيكل إلى ضرورة دراسة هذا التحول الجماهيري وتحميل المسؤولية لمن ساهم في تأجيج المشاعر السلبية، مؤكدًا أن الرياضة يجب أن تظل جسرًا للتقارب بين الشعوب لا أداة للفرقة والاحتقان. وختم تدوينته بالتشديد على ضرورة المحاسبة ووضع حد للعبث، حماية لقيم الرياضة وصون للعلاقات الأخوية التي تتجاوز حدود المنافسات المؤقتة.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. حمزة العلوي

    العلاقات بين المغرب ومصر أكبر من مدرب وتصريحات لحظة غضب

  2. سعيد بنعمر

    النقد الذاتي شجاعة، وما قاله هيكل خطوة في الاتجاه الصحيح

  3. عبدالله السوسي

    الجماهير تتأثر بالكلام، ومن يزرع الاستفزاز لا يحصد الاحترام

  4. ياسين الكتاني

    كرة القدم تُلعب 90 دقيقة لكن آثار الخطاب غير المسؤول قد تدوم طويلًا

  5. أنس الزهراني

    حسام حسن أدخل السياسة والاتهام في كرة القدم فكانت النتيجة توترًا جماهيريًا مؤسفًا

  6. إلياس المرابط

    الكلام في محله، المشكلة ليست في الخسارة بل في خطاب يشعل النار بدل إطفائها

اترك تعليقاً