أشهر 5 نهائيات قبل موقعة المغرب والسنغال

أشهر 5 نهائيات قبل موقعة المغرب والسنغال
حجم الخط:

تزخر نهائيات كأس أمم أفريقيا بلحظات استثنائية صنعت ذاكرة جماعية لا تُمحى لدى جماهير القارة السمراء، إذ غالبًا ما تكون مباراة التتويج مسرحًا للدراما، والتقلبات، والقصص الإنسانية المؤثرة. ومع اقتراب إسدال الستار على نسخة 2025، تعود إلى الواجهة ذكريات مباريات نهائية خلدها التاريخ، وارتبطت بأهداف قاتلة، ودموع فرح، وخيبات لا تُنسى.

إثيوبيا × مصر (1962)… النهائي الأكثر تهديفًا

يُعد نهائي نسخة 1962 الأغزر تهديفًا في تاريخ كأس أمم أفريقيا، بعدما تفوقت إثيوبيا، البلد المضيف، على منتخب مصر بنتيجة (4-2) بعد التمديد. وبرز منغستو ووركو كبطل للمواجهة بتسجيله أهدافًا حاسمة قادت بلاده للتتويج الوحيد في تاريخها.

الكونغو × مالي (1972)… سبع دقائق قلبت كل شيء

في نهائي درامي بياوندي، قلب منتخب الكونغو برازافيل تأخره أمام مالي إلى فوز مثير (3-2)، بتسجيل ثلاثة أهداف في ظرف سبع دقائق فقط، ليخطف لقبًا تاريخيًا في أول ظهور نهائي له.

نيجيريا × زامبيا (1994)… لقب وسط الأحزان

بلغت زامبيا النهائي بعد عام واحد من فاجعة تحطم الطائرة التي أودت بحياة أغلب لاعبيها، لكنها اصطدمت بمنتخب نيجيريا الذي حسم اللقب بنتيجة (2-1)، في مباراة اختلطت فيها مشاعر الحزن بالإعجاب بروح “الرصاصات النحاسية”.

جنوب أفريقيا × تونس (1996)… التتويج بعد العودة

على أرضه وأمام جماهيره، توج منتخب جنوب أفريقيا بلقب 1996 بعد الفوز على تونس (2-0)، في نهائي حمل رمزية كبيرة عقب نهاية حقبة الفصل العنصري، بحضور الزعيم نيلسون مانديلا.

زامبيا × كوت ديفوار (2012)… لقب من رحم المأساة

في واحد من أكثر النهائيات تأثيرًا، تُوج منتخب زامبيا بلقب 2012 عقب فوزه على كوت ديفوار بركلات الترجيح (8-7)، في مباراة أقيمت قرب موقع تحطم طائرة المنتخب الزامبي عام 1993، ليكون اللقب بمثابة وفاء لذكرى الضحايا.

8 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. إسماعيل أيت باها

    نهائيات الكان دائمًا تذكرنا بأن كرة القدم في إفريقيا أكثر من مجرد لعبة

  2. سعد الدين بنعيسى

    هذه النهائيات تجعل كأس إفريقيا الأكثر عاطفية في العالم

  3. أيمن السعدي

    زامبيا 1994 و2012 عنوان للوفاء والروح قبل الألقاب

  4. نبيل لمعلم

    نهائي جنوب أفريقيا كان انتصارًا للتاريخ والإنسان قبل الكرة

  5. يونس الطاهري

    كل نهائي إفريقي يحمل قصة تدمع لها العيون قبل أن تفرح القلوب

  6. عبد الرحيم الكودري

    نهائي 1962 يثبت أن كرة القدم القديمة كانت مجنونة ومليئة بالأهداف والفرجة

  7. حميد البوزيدي

    الكان لا يُحسم فقط بالأقدام بل بالقلوب والذكريات

  8. فؤاد الزهواني

    قصة الكونغو في 1972 تلخص معنى الإيمان حتى آخر دقيقة

اترك تعليقاً