نجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة التأهل بعد مواجهة شديدة التوازن أمام نظيره النيجيري، انتهت بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لـ“أسود الأطلس” بنتيجة (4-2)، في مباراة طغى عليها الصراع البدني والانضباط الخططي.
ورغم تقارب الاستحواذ بين الطرفين، أظهرت الأرقام تفوقًا واضحًا للمغرب على مستوى الحضور الهجومي، حيث بلغ عدد محاولاته على المرمى 16 تسديدة، مقابل محاولتين فقط لنيجيريا، ما يعكس الجرأة الهجومية والضغط المتواصل الذي فرضه رفاق الركراكي. كما كسب المنتخب المغربي خمس ركنيات، مقابل ركنية واحدة للنسور الخضر، ونجح في صناعة فرصة حقيقية للتسجيل.
في المقابل، مال الاستحواذ بشكل طفيف لصالح المنتخب النيجيري بنسبة 51%، مقابل 49% للمغرب، مع أفضلية نسبية في عدد التمريرات، دون أن يترجم ذلك إلى خطورة حقيقية أمام المرمى المغربي.
وعرفت المباراة كثافة بدنية عالية، تجلت في كثرة الالتحامات، إذ ارتكب لاعبو نيجيريا 29 خطأ، مقابل 22 للمغرب، ما انعكس على قرارات الحكم الذي أشهر بطاقتين صفراوين في وجه لاعبي نيجيريا، في حين أنهى المنتخب المغربي اللقاء دون أي إنذار.
وشهدت المواجهة تألقًا لافتًا من حارسي المرمى، حيث تصدى الحارس النيجيري لخمس كرات مغربية خطيرة، مقابل تدخل وحيد للحارس المغربي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح مصير اللقاء لصالح “أسود الأطلس”.
انتصار المغرب لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة توازن بين الصلابة الدفاعية، والانضباط التكتيكي، والفعالية الهجومية، في مباراة أكدت قدرة المنتخب المغربي على إدارة المواعيد الكبرى بأعصاب هادئة وشخصية تنافسية عالية.



















الضغط البدني لم ينهك المغرب بل عزز صلابته الدفاعية
المغرب سيطر هجوميًا رغم قلة البطاقات وهذا دليل احترافية اللاعبين
الجرأة في الهجوم وخلق الفرص كانت سر الفوز المستحق
المباراة أظهرت شخصية قوية للاعبين أمام خصم عنيد
أسود الأطلس أثبتوا أن الانضباط التكتيكي أهم من مجرد الاستحواذ
ركلات الترجيح أكدت أن المغرب يعرف إدارة المواعيد الكبرى
الحارس المغربي هادئ وفعال، وهذا ما جعل ركلات الترجيح حاسمة