وجه الخبير التحكيمي المصري جمال الغندور انتقادات لاذعة لأداء طاقم الحكام في مباراة مصر أمام السنغال، التي أقيمت مساء الأربعاء ضمن نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب. المباراة انتهت بتأهل السنغال إلى النهائي لمواجهة المغرب، بينما ودع المنتخب المصري البطولة وموعده المقبل سيكون في مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا يوم السبت.
في تحليله بعد انتهاء المباراة أشار الغندور إلى عدة ملاحظات مثيرة للجدل. فقد أشار إلى تدخل عنيف على لاعب الوسط المصري إمام عاشور في الدقيقة الرابعة، معتبراً أن اللعب كان يستحق مخالفة وبطاقة صفراء، إلا أن الحكم لم يتخذ أي إجراء. كما انتقد قرار المساعد الأول في الدقيقة 28 برفع راية التسلل، معتبرًا أن القرار كان خاطئًا تمامًا، رغم وضوح موقف أحمد سيد زيزو خلال الهجمة.
وعن ركلة الجزاء المحتملة لأحمد زيزو في الدقيقة 81، أكد الغندور أن القرار بالاستمرار كان صائبًا، مشيرًا إلى أن الكرة لم تكن تحت استحواذ اللاعب بشكل كامل. وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، توقف اللعب بشكل مفاجئ بعد هجمة مصرية، واحتُسبت مخالفة غير موجودة، حسب قوله.
أما المشهد الأبرز، فهو هدف ساديو ماني الذي منح السنغال بطاقة التأهل، حيث اعتبر الغندور أن هناك علامات استفهام حول تسلل محتمل من بداية الهجمة، بالإضافة إلى لمسة يد على ماني لم تُراجعها تقنية الفيديو، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول صحة الهدف النهائي.
مرة أخرى، يضع الغندور بصمته على ملف التحكيم ويؤكد أن التفاصيل الدقيقة كانت كفيلة بإحداث جدل كبير في نصف النهائي.



















التحكيم كان عاملًا حاسمًا وحرم مصر من نهائي مستحق
تقنية الفار فقدت معناها حين تجاهلت لقطة هدف ماني
نصف النهائي تحول من مباراة كروية إلى فضيحة تحكيمية
كلام الغندور يكشف أن الأخطاء لم تكن بسيطة بل مؤثرة
السنغال استفادت من هدايا تحكيمية واضحة في لحظة مصيرية
ما وقع يسيء لسمعة البطولة مهما كانت قوة الفرق