أطلق الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي تصريحات مثيرة للجدل قبل ساعات من مباراة الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرا أن تتويج المنتخب باللقب “مستحيل.
وكانت المفاجأة أن دراجي لم يبرر موقفه بالجانب الفني أو ضعف الفريق، بل نسب السبب إلى ظروف التنظيم في المغرب، في محاولة لتبرير أي إخفاق محتمل، وتصوير الخروج المبكر وكأنه نتيجة “عوامل خارجية” وليس الأداء على أرض الملعب.
ورأى محللون أن خطاب دراجي يحمل بعدًا سياسيًا واضحًا، يهدف لتخفيف الضغط على المنتخب الجزائري وتهيئة الرأي العام لأي صدمة محتملة، من خلال ربط الفشل بـ”شماعة” التنظيم بدل تقييم الفريق ذاته.
ويطرح هذا السلوك سؤالًا كبيرًا بين المتابعين: هل يسعى دراجي لإيجاد الأعذار مسبقًا خوفًا من الإقصاء؟.




















تصريحات دراجي تبدو محاولة لإخراج الضغط قبل صافرة البداية
الجماهير تريد أداء ونتائج وليس تبريرات مسبقة
الكلام السياسي قبل المباراة يثير جدلاً أكثر من المباراة نفسها
ربط الفشل بالتنظيم بدل الفريق يقلل من مصداقيته الإعلامية
الجزائر عليها إثبات نفسها على الملعب لا البحث عن أعذار