أكد فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي وقائد منتخب نيجيريا، أن النسور الخضر يدخلون مواجهة موزمبيق في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 2025 بثقة كاملة، مشددًا على أن منتخب بلاده لا يعرف الخوف في الأدوار الإقصائية، وأن الهدف واضح منذ البداية: التتويج باللقب القاري.
ويواصل المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا تقديم مستويات لافتة رفقة نيجيريا في البطولة المقامة بالمغرب، بعدما شارك في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث، وأسهم في تحقيق العلامة الكاملة (9 نقاط)، أبرزها الفوز القوي على أوغندا بنتيجة 3-1، في لقاء حمل دلالة خاصة لأوسيمين الذي ارتدى شارة القيادة ودوّن محطة مهمة في مسيرته الدولية.
ومع نهاية دور المجموعات، وضعت القرعة منتخب نيجيريا في مواجهة موزمبيق بثمن النهائي، وهي مباراة يراها أوسيمين اختبارًا حقيقيًا لطموحات فريقه، لكنه يؤكد في الوقت ذاته أن المجموعة الحالية تمتلك ما يكفي من الجودة والخبرة للتعامل مع ضغوط الأدوار الحاسمة.
ويصف نجم نابولي السابق منتخب بلاده بأنه أحد أكثر المنتخبات هيبة في القارة الأفريقية، معتبرًا أن أي منافس يواجه نيجيريا مطالب بالوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. وفي تصريحات إعلامية، أوضح أن النسور الخضر يملكون القدرة على مقارعة أقوى المنتخبات، وإيذاء أي خصم بفضل ما يتوفر عليه الفريق من إمكانيات فنية وروح قتالية عالية.
وشدد أوسيمين على أن احترام المنافسين لا يعني الخشية منهم، مؤكدًا أن مباريات دور الـ16 ستكون أصعب من مواجهات دور المجموعات، لكنها تمثل خطوة ضرورية في طريق تحقيق الحلم المنتظر. وأضاف أن شغف التتويج يرافق اللاعبين في كل حصة تدريبية، خاصة وأن اللقب غائب عن خزائن نيجيريا منذ سنوات، وهو ما يمنح المجموعة دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديها.
وختم قائد النسور الخضر حديثه بالتأكيد على أن المنتخب جاء إلى البطولة بعقلية الفوز، وأن الطريق نحو الكأس لن يكون سهلًا، لكنه طريق يستحق القتال حتى النهاية من أجل إسعاد الجماهير النيجيرية.



















ثقة النسور الخضر مبررة، لكن الأدوار الإقصائية لا تعترف بالأسماء بل بالأداء.
أوسيمين يتحدث بعقلية الأبطال، ونيجيريا تبدو هذا العام أخطر من أي وقت مضى.
نيجيريا مرشحة بقوة للقب، وأوسيمين هو عنوان الطموح والهيبة في هذه البطولة.
حين يتكلم القائد بهذه الجرأة، فهذا يعني أن نيجيريا جاءت لتأخذ الكأس لا للمشاركة.
الكلام سهل، والاختبار الحقيقي يبدأ من موزمبيق حيث لا مجال للأخطاء.