يدخل منتخب السودان مواجهته المرتقبة أمام السنغال في منافسات دور الـ16 من مسابقة كأس أمم أفريقيا 2025، وسط تحديات فنية واضحة، كشفتها مبارياته الأخيرة، ووضعت الجهاز الفني أمام اختبارات صعبة للظهور بشكل جيد أمام أحد أقوى منتخبات القارة السمراء.
ورغم الروح القتالية التي ميزت “صقور الجديان” في مرحلة المجموعات، فإن بعض الثغرات المتكررة باتت تهدد طموحات الفريق، بعد أن تأهل إلى منافسات دور ثمن نهائي البطولة الأفريقية ضمن أفضل منتخبات احتلت المركز الثالث برصيد 3 نقاط حصدها بفوزه على غينيا الاستوائية.
يواجه منتخب السودان عدة تحديات فنية قبل مواجهة السنغال في دور ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، أبرزها بطء التغطية العكسية بعد فقدان الكرة، ما يتيح للخصم شن هجمات مرتدة سريعة، خصوصًا أمام أجنحة قوية مثل ساديو ماني وإسماعيلا سار.
كما تُعد الجبهة اليمنى الدفاعية من أكثر نقاط الضعف وضوحًا، إذ أدى ضعف التمركز والتغطية في هذه المنطقة إلى استقبال أهداف في مباريات سابقة أمام الجزائر وبوركينا فاسو. إلى جانب ذلك، يعاني الفريق من بطء التعامل مع الكرات العرضية وضعف الرقابة الفردية، ما يمنح المنافسين أفضلية في الكرات الثابتة والهجمات الجانبية.
وأخيرًا، يظهر تراجع في المردود البدني والتركيز الذهني خلال الشوط الثاني، ما يزيد من الأخطاء الفردية ويمكّن الخصوم من استغلال الإرهاق لتحقيق التفوق.



















حتى المردود البدني والتركيز الذهني خلال الشوط الثاني كيقولو عليه ناقص شوية وهذا كيسهّل على الخصم استغلال الأخطاء وهادشي خاصو يتصلّح قبل ماتش كبير بحال السنغال
كيهدرو الناس بزاف على أن منتخب السودان رغم الروح القتالية اللي بينها فمرحلة المجموعات راه باقي كيعاني من بطء فالتغطية الدفاعية بعد ما كيمشي الكرة وهادشي ممكن يعطي السنغال فرص للهجمات المرتدة الخطيرة مع الأجنحة السريعة ديالهم
الناس كتشوف أن بطء التعامل مع الكرات العرضية وضعف الرقابة الفردية كتعمل صداع للجهاز الفني حيت المنتخب السنغالي معروف بالقوة ديالو فهاذ النوع من الكرات
كاين قلق كبير على الجبهة اليمنى الدفاعية حيث التمركز والتغطية ما كيبانوش بمستوى قوي وهذا خلا الفريق يستقبل أهداف فالمباريات اللي فاتت وهاد الجانب خاصو تعديل قبل مواجهة السنغال