الاتحاد الجزائري يقترح حلين لعلاج إصابة سمير شرقي

الاتحاد الجزائري يقترح حلين لعلاج إصابة سمير شرقي
حجم الخط:

كشفت مصادر اعلامية أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم اقترح خيارين طبيين لعلاج إصابة المدافع سمير شرقي، بعد التأكد رسميًا من استحالة مواصلته مشواره مع منتخب الجزائر في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حاليًا في المغرب، بسبب إصابة عضلية معقدة في العضلة الخلفية للفخذ.

وكان سمير شرقي قد تعرض للإصابة خلال مواجهة الجزائر وبوركينا فاسو، التي انتهت بفوز “محاربي الصحراء” بهدف دون رد، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث اضطر لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 60 بعد شعوره بآلام حادة.

وبحسب مصادر داته، فإن الإصابة قد تكون انتكاسة جديدة لمشكلة سابقة في أوتار الركبة، عانى منها اللاعب لأكثر من شهر مع ناديه باريس أف سي الفرنسي. ورغم ذلك، أصر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على ضمه إلى القائمة النهائية بعد خضوعه لبرنامج تأهيلي دقيق، ما دفع الجهاز الفني لإراحته في المباراة الأولى أمام السودان، قبل إشراكه أساسيًا أمام بوركينا فاسو.

وشكلت إصابة شرقي صدمة قوية للجماهير الجزائرية، خاصة في ظل قيمته الفنية الكبيرة وقدرته على شغل مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع بكفاءة عالية، ما جعل غيابه يمثل عبئًا فنيًا واضحًا على حسابات المدرب السويسري.

أكد المصدر ذاته أن الطاقم الطبي قرر إعفاء سمير شرقي من بقية مباريات المنتخب في البطولة القارية، من أجل منحه الوقت الكافي للتعافي الكامل، حيث تم طرح خيارين أمام اللاعب.

الخيار الأول يتمثل في عودته إلى ناديه باريس أف سي لاستكمال العلاج تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بينما يتمثل الخيار الثاني في التوجه إلى مستشفى “سبيتار” في قطر، المعروف عالميًا بعلاج وتأهيل اللاعبين المحترفين.

ويُذكر أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يرتبط باتفاقية تعاون مع مستشفى سبيتار، سبق أن استفاد منها عدد من نجوم المنتخب، على غرار إسماعيل بن ناصر، يوسف بلايلي، وحسام عوار.

ومن المنتظر أن يحسم سمير شرقي قراره النهائي بعد التشاور مع إدارة ناديه، في وقت يأمل فيه المدرب بيتكوفيتش أن يعود اللاعب إلى جاهزيته قبل فترة التوقف الدولي في شهر مارس المقبل، والتي ستشهد خوض المنتخب الجزائري مواجهات ودية قوية تحضيرًا لتصفيات كأس العالم 2026.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً