أبدى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، انزعاجه الواضح من تكرار الأسئلة المتعلقة بهوية والدة نجله الأكبر كريستيانو جونيور، مؤكدًا أن هذا الملف يخصه وعائلته فقط، ولا يستوجب أي توضيحات للرأي العام.
ويُعد كريستيانو جونيور، المولود عام 2010، الابن البِكر للدون، إذ ظل موضوع والدته محاطًا بالغموض منذ ولادته، في ظل إصرار رونالدو الدائم على عدم الكشف عن هويتها، دون توضيح الأسباب التي تقف وراء هذا القرار.
وفي حوار إذاعي مع راديو مونت كارلو الفرنسي، رد رونالدو بحزم على سؤال يتعلق بأم نجله الأكبر، قائلاً: “لستُ ملزمًا بتقديم أي تفسير لأي شخص. كريستيانو جونيور ليس لديه أب فقط، بل لديه أب استثنائي، ولديه جدة وعائلة تدعمه، وهذا يكفي”.
وأضاف قائد المنتخب البرتغالي أن ابنه سيعرف الحقيقة في الوقت المناسب، موضحًا: “سيعرف هوية والدته عندما يكبر، ولن يغير ذلك شيئًا في حياته أو حياتها. سأخبره حين أرى أن الوقت مناسب، لأنه ابني”.
وأكد رونالدو أن نجله سيتفهم سبب إخفاء هذه المسألة عنه طوال السنوات الماضية، معتبرًا أن قراره نابع من الحرص والمسؤولية الأبوية.
على الصعيد الرياضي، يسير كريستيانو جونيور بخطى ثابتة نحو عالم كرة القدم، حيث يحمل حاليًا قميص منتخب البرتغال تحت 16 سنة، ويحلم بالسير على خطى والده، وربما مزاملته يومًا ما في صفوف المنتخب الأول.
وعلى مستوى الأندية، يدافع جونيور عن ألوان نادي النصر السعودي، بعد تجارب سابقة في أكاديميات يوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي، تزامنًا مع مسيرة والده مع الفريقين، في مؤشر واضح على موهبة مبكرة تحظى بمتابعة واهتمام كبيرين.




















كريستيانو جونيور ينمو في بيئة تحميه وتدعمه رغم الفضول الإعلامي
الموهبة الرياضية للجونيور تبشر بمستقبل واعد على خطى والده
القرار يعكس احترام رونالدو لخصوصية ابنه وأسرته
رونالدو يضع حدودًا واضحة بين حياته الخاصة ومسيرته المهنية
الحزم الذي أبداه الدون يظهر وعيه الكامل بمسؤوليات الأبوة
رونالدو يثبت أن الحب والدعم أهم من كشف الأسرار للجمهور