أسدل مساء الخميس الستار على مواجهات إياب دور الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي، لتتضح بذلك الصورة النهائية للأندية الستة عشر التي ضمنت العبور إلى أولى مراحل الأدوار الإقصائية، بعد جولة حاسمة حبست الأنفاس وشهدت صراعات قوية حتى اللحظات الأخيرة.
ويُقام الدوري الأوروبي للموسم الثاني تواليًا وفق النظام الجديد، على غرار دوري أبطال أوروبا، بمشاركة 36 ناديًا ضمن مجموعة موحدة، يتأهل منها مباشرة أصحاب المراكز الثمانية الأولى إلى ثمن النهائي، بينما خاضت الأندية المصنفة من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين مواجهات فاصلة بنظام الذهاب والإياب من أجل استكمال عقد المتأهلين.
ونجحت ثمانية أندية في اقتناص آخر بطاقات العبور، ويتعلق الأمر بكل من بولونيا الإيطالي، وسيلتا فيغو الإسباني، وجينك البلجيكي، وليل الفرنسي، وباناثينايكوس اليوناني، وشتوتغارت الألماني، ونوتينغهام فورست الإنجليزي، إلى جانب فيرينكفاروش المجري.
وكانت أندية أولمبيك ليون الفرنسي، وأستون فيلا الإنجليزي، وميتييلاند الدنماركي، وريال بيتيس الإسباني، وبورتو وسبورتينغ براغا البرتغاليين، إضافة إلى فرايبورغ الألماني وروما الإيطالي، قد ضمنت تأهلها مسبقًا عقب الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري.
وعلى مستوى المباريات، جدد بولونيا تفوقه على بران النرويجي بعدما فاز عليه مجددًا بهدف دون رد، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين، فيما تأهل شتوتغارت رغم خسارته إيابًا أمام سلتيك الأسكتلندي بهدف دون مقابل، مستفيدًا من فوزه العريض ذهابًا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد.
من جهته، حقق فنربخشة التركي فوزًا ثمينًا خارج قواعده على نوتينغهام فورست بنتيجة هدفين مقابل هدف، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لبلوغ الدور الموالي، بعدما كان الفريق الإنجليزي قد حسم لقاء الذهاب برباعية مقابل هدف.
وتتجه الأنظار اليوم الجمعة 27 فبراير 2026 إلى مراسم سحب قرعة دور ثمن النهائي، إضافة إلى قرعتي ربع النهائي ونصف النهائي للدوري الأوروبي، على أن تُجرى لاحقًا قرعة الأدوار الإقصائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا.




















النظام الجديد زاد المنافسة اشتعالاً وجعل التأهل لا يُحسم إلا بالأنفاس الأخيرة
تأهل أندية مثل بولونيا وجينك يضخ دماً جديداً في الأدوار الإقصائية
الدوري الأوروبي هذا الموسم لا يقل إثارة عن دوري الأبطال بل يفوقه أحياناً
شتوتغارت تأهل بذكاء رغم خسارة الإياب وهذا يؤكد قيمة الانتصار الكبير ذهاباً
خروج فنربخشة رغم الفوز إياباً يثبت أن الأخطاء في مباراة واحدة قد تكلّف الكثير
قرعة ثمن النهائي ستكون نارية وكل الاحتمالات واردة في سباق يبدو مفتوحاً للجميع