تحول شعار الجماهير العربية في كأس العرب 2025 من “هاتوا المغرب” إلى عبارة الانتصار الواقعي “هاهو المغرب”، في رمز واضح لقدرة المنتخب المغربي على ترجمة الكلام إلى أفعال على أرض الملعب.
أثناء البطولة، كانت جماهير بعض المنتخبات العربية تتحدى “أسود الأطلس” بمزاح أو تحدٍ مباشر، مرددة عبارة “هاتوا المغرب” بثقة كبيرة في نفسها، اعتقادًا منهم أن المواجهات ستكون سهلة أو أن التفوق مضمون. لكن الحقيقة على أرض الميدان كانت مختلفة تمامًا، إذ اصطدمت هذه الجماهير بقدرات لاعبي المغرب ولغة الأقدام، لتتجرع مرارة الخسارة أمام المنتخب المغربي.
كان أول هذه الدروس أمام السعوديين، الذين رددوا شعار “هاتوا المغرب” لينهزموا أمامه، تلاه الإماراتيون الذين وجدوا أنفسهم أمام منتخب قوي لا يرحم في ملعب المنافسة. ونفس الأمر بالنسبة لجماهير منتخب سوريا. وحتى قبل النهائي، حاول جمهور الأردن التحدي بنفس الشعار، لكن النتيجة كانت مماثلة، ليؤكد المغرب تفوقه ومهارته على كل الأصعدة.
وعقب تتويج المنتخب المغربي بلقب كأس العرب، احتفل اللاعبون بالجماهير مرددين “هاهو المغرب.. هاهو المغرب”، كإشارة رمزية إلى أنهم ليسوا مجرد شعار يردد، بل فريق يثبت جدارته ويحول الكلام إلى واقع ملموس على أرض الملعب.





















الحظارة ديال المنتخب المغربي ماشي غير فالأهداف واللقب ولكن حتى فكيفاش كيواجه الضغط والهتافات ويحوّلهم لطاقة إيجابية تخليه يبدع ويحقق النتيجة اللي تفرّح الشعب كامل
المنتخب المغربي ما خلا حتى واحد غير الكلام اللي كان فالهتافات وفعلاً رد بلي العمل فالملعب هو اللي كيبان وماشي غير الكلام الفارغ وهذا كيبين قوة الشخصية ديال اللاعبين وقدرتهم على تحويل التحدي لنتيجة واقعية
كل منتخبات واجهات المغرب فهاد الكأس ما كانوش غير مجرد مباريات عادية بل حوّلوهم لفرص باش يثبّتوا باللي الكرة المغربية طالع لقدّام وماشي ساهلة
الجماهير اللي كانت كتهتف قبل البطولة اليوم كتعيش الفخر الحقيقي بعد ما شافت المنتخب كيرد على التحدي بإنجاز لا يتنسى وقدر يفرض احترام المنافسين
الرد الجماعي ديال اللاعبين اللي ردو ب ها هو المغرب ماشي غير احتفال بل حتى درس للناس اللي كانوا كيهتفو قبل ما يشوفو القدرات الحقيقية ديال الفريق فالميدان
اللي دار هاد الرد ماشي غير رد جماهيري بل حتى اللاعبون من بعدما توّجو بالكأس رددوا هاهو المغرب باش يوصلوا رسالة أن الكرة المغربية فوق التوقعات وقادرة تواجه أي منافس