اعتذر الحكم السويدي غلين نيبيرج عبر حسابه الرسمي على إنستغرام للجماهير المغربية والأردنية عن بعض الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مباراة المغرب ضد الأردن.
وكتب نيبيرج: “أعلم أن كثيرين منكم غادروا المباراة وهم يشعرون بالغضب والإحباط، وهذه المشاعر مفهومة تمامًا. التحكيم دائمًا ما يكون مصحوبًا بضغط كبير، لكن هذا لا يعني أن الأخطاء لا يجب الاعتراف بها”.
وأوضح الحكم أنه حاول السماح لسير المباراة بسلاسة وتجنب كثرة الصافرات، إلا أن هذا الخيار أدى إلى تفويت بعض الأخطاء، خاصة في لحظات الالتحام البدني القوي.
وأضاف: “أعترف بأن بعض القرارات الصغيرة لم تكن واضحة وأعطت انطباعًا بعدم العدالة. لم تكن لدي أي نية لإيذاء أو تفضيل أي فريق، كل قرار اتخذته كان مبنيًا على ما رأيته في تلك اللحظة، لكن ما نراه ليس دائمًا كاملًا”.
وأكد نيبيرج أنه يعتذر لكل لاعب شعر بعدم الحماية، ولكل مشجع شعر أن المباراة لم تُدار بالطريقة التي تستحقها، مشددًا على أن احترام الجماهير هو الأهم وأن المباراة ستكون درسًا له لتحسين أدائه مستقبلاً.





















لاحاجة لاعتذاره…حكم ضعيف وضعيف من جاء به…حرم المغرب من ضربة جزاء واضحة لا غبار عليها!!!
الحكم السويدي أدار المقابلة بشكل جيد.. ونال احترام الغالبية المطلقة من المتتبعين.. ورغم أنه لم يكن منحازا لأي من المنتخبين.. جاءت تصريحاته لتعبر عن شجاعته واحترامه لجماهير المنتخبين..
السلام عليكم
الأخطاء التحكيمية واردة، لا أحد معصوم من الأخطاء…
لحماية اللاعب و مساعدة الحكم في التحقيق في أدق التفاصيل، هناك VAR لما لا توظف التقنية في أدق التفاصيل ولا تقتصر فقط على ما تعيشه اللعبة حاليا…
سنفقد حينها سببا نعزو اليه الخسارة، هههههههههه
التحكيم خطوة اساسية في المقابلة ، او قل هو المقابلة بكاملها ، و الحكم انسان و الخطا وارد في كل لحظة ، كما ان تطبيق القانون الرياضي بحذافره قد يخرج المقابلة من طابعها الرياضي الانيق و من الروح الرياضية الاخلاقية التي هي كل شيء في عالم الرياضة .
الاعتراف بالاخطاء من قبل الحكم ، روح للمسؤولية و للحوار كما الاخر. و هو درس ينبغي ان يستفيد منه كل انسان ، اكان حكما او موظفا او مسؤولا او باءعا متجولا …. .
ان النهاىي المغربي الاردني ، كان عالميا ، اظهر النضج الكروي و كذا المستوى المطلوب في اللعبة .
ما كان مستحيلا عندنا العرب ، اصبح حقيقة و واقعا ممكننا لنا ان نتفوق اكثر و نفوز باذن الله بكاس العالم
أنا أعتبره حكيم وليس حكم نظراً لتغاضيه وصبره وتسهيل المباراةلم نرى بطاقات كثيرةأحيييك أنا من المغرب
الشفافية في الاعتذار تبين احترامه للجماهير واللاعبين على حد سواء
الكثيرون يشعرون بالغضب لكن الاعتراف بالخطأ أهم من التجاهل
المغاربة والأردنيون يقدرون الصراحة حتى لو كانت الأخطاء مؤلمة
تصريحاته توضح أن التحكيم تحت ضغط كبير لكنه لا يعفي من المساءلة
اعتذار الحكم نيبيرج خطوة شجاعة تعكس وعيه بمسؤولية قراراته
درس اليوم سيجعل نيبيرج أكثر حرصًا في إدارة المباريات القادمة