ساكنة المحمدية تستنكر استهداف فريقها و تدين الحملة الشرسة ضد ايت منا

ساكنة المحمدية تستنكر استهداف فريقها و تدين الحملة الشرسة ضد ايت منا
حجم الخط:

يوسف أقضاض

استنكرت العديد من الأصوات و محبي فريق شباب المحمدية الحملة الشرسة ضد فريق الشباب ورئيسه رغم ما يحققه من نتائج قوية و أصبح نموذجا يحتذى به على المستوى الرياضي الوطني في مجال كرة القدم.

وقد فاجأت إدارة شباب المحمدية بقيادة رئيسها آيت منا متتبعي كرة القدم الوطنية بالخطوات الكبيرة التي تتبعها في تسيير فريق المحمدية الذي كان بالأمس القريب يتخبط في المشاكل و يقبع في قسم الهواة، عكس اليوم حيث اصبح نموذجا لفريق قادم بقوة وسيقول كلمته مع كبار كرة القدم الوطنية إذ أصبح قريبا من عودته لقسم الصفوة و خاصة في ظل الإستقرار المادي الذي يعرفه الفريق و التعاقدات الكبيرة سواء على مستوى الإدارة التقنية أو الفنية أو اللاعبين أو المشروع الذي وضعته إدارة النادي.

ويعتبر هشام ايت منا قائد سفينة شباب المحمدية مثالا حيا لجيل جديد من الرؤساء الذين سيصنعون مجد فريقهم، والذي يحظى بدعم المحبين و الأنصار نظرا للمجهودات الجبارة التي يبدلها منذ توليه منصب قيادة الفريق ويقدم كل الامكانيات العالية المتاحة حيث نجح
في تنفيذ مشروعه وقيادة فريقه من قسم الثاني الهواة إلى العصبة الاحترافية الثانية في ظرف قصير مدته ثلاث سنوات فقط ويتصدر حاليا العصبة الاحترافية الثانية.

و عودة اسم أيت منا إلى شباب المحمدية ليس غريبا على الفريق و مدينة الزهور فباسترجاع أمجاد فريق “أحمد فرس ” خلال سبعينيات القرن الماضي ، اذ يتذكر الجميع والد هشام أيت منا الراحل الحاج محمد أيت منا عندما كان رئيسا للفريق و الذي كان وقتها من أحسن الفرق الوطنية لاسيما وانه كان يضم جيلا ذهبيا مثل المنتخب الوطني و منهم صاحب الكرة الذهبية الإفريقية لسنة 1976 العميد أحمد فرس و معه عسيلة وحدادي والمرحوم الحارس الرعد و غيرهم بقيادة المدرب الظاهرة المرحوم الحاج الخميري.

وقبل ايام وجه ايت منا انتقادات قوية لبعض المنابر التي لا تبحث عن المعلومة الصحيحة و غرضها الشهرة فقط وقرر ان لا يتعامل مع هذه المنابر لكن أكد على حق ضمان المعلومة للجميع و انتقد التشويش الذي يتعرض له فريقه رغم كل الجهود المبذولة.

وعلق الإعلامي المشهور “محمد خي بابا” على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي بقوله “هل اصبح هشام آيت منا يضايق لهذه الدرجة؟” سمعت عدة آراء وتعاليق وتفاجأت للبعض كيف يمكنه ان يتكلم على شخص لا يعرفه لا من بعيد ولا قريب” وكتب أيضا” من يقول ان هشام آيت تسلط على الكرة فهو جاهل وعليه ان يتحرى قليلا. اتكلم على شخص اعرفه حق المعرفة ولا يمكن تجاهله”.
وقال اخر ” هشام آيت منا….نموذج المسير الرياضي الناجح الذي أعاد المجد الضائع لفريق إسمه شباب المحمدية”.

وتساءل آخرون لماذا هذه الحملة الإعلامية الشرسة ضد الرجل الناجح ايت منا الذي يجب التنويه بانجازاته وجهوده في الرفع من مستوى كرة القدم الوطنية لإن قوتها تُستمدّ من قوة أنديتها الوطنية و من صور التدبير الرياضي الحكيم.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً