وكالات
أبرزت مباراة ملعب الاتحاد بين مانشستر سيتي وريال مدريد ثقة المدير الفني الفرنسي في البرازيل،ي رودريجو جويس متفوقًا على مواطنه فينيسيوس جونيور.
لقد كان عرضًا للثقة من قبل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان تجاه البرازيلي فينيسيوس، البالغ من العمر 19 عامًا، «أنا أثق بك، أظهر لي أنني لست مخطئًا» في كل قاعدة، لكنه في الاتحاد اصطدم بشكل مباشر مع ما اختبره فينيسيوس: ولا دقيقة وطوال المباراة في المدرجات. ولم يجرى عمليات الأحماء حتى.
كلاهما لهما اتجاهات متشابهة، حتى أنهما يتم تسعيرهما بنفس القيمة السوقية وفقًا لموقع «ترانسفير ماركت» المتخصص، 45 مليون يورو، لكن أحدهما آخذ في الارتفاع والآخر يبدو أنه يتوقف في بعض الأحيان، والأمر يعود أن زيدان قد وضع نقطة لهذا الجدل بين البرازيليين.
إذا قمنا بتحليل الموسم 2019-2020 بأكمله، فإن فينيسيوس لعب عدد دقائق أكثر (1817 دقيقة بين جميع المسابقات) من رودريجو (1696 دقيقة)، ولكن هذه الأرقام لها فارق بسيط: رودريجو لعب أكثر في دوري أبطال أوروبا (331 دقيقة بينما فينيسيوس 193).
هل الأكثر أهمية الجودة أم الكمية؟ هذا هو السؤال. من الحسم أن يكون لديك المزيد من الدقائق، أو أن يكون لديك أقل، لكن عدد الدقائق هذا يكون أكثر في المباريات المهمة.
شارك فينيسيوس في 38 مباراة رسمية هذا الموسم، حيث كان من أكثر اللاعبين ظهورًا للفريق الأبيض بأكمله، فيما لعب رودريجو 29 مباراة.
وكان من الغريب عدم رؤية فينيسيوس يلعب في مانشستر، حيث أنه في يوم 25 يوليو استراح أمام غرناطة، لكن دون احتساب تلك المباراة، لم يبقى بدون لعب منذ 26 يناير (عدم استدعائه أمام بلد الوليد، الجولة 21)، وبعد ذلك اليوم، لعب 14 مباراة متتالية (خمس منها كأساسيا) وسجل فيها هدفين، ضد ريال مايوركا وفي الكلاسيكو أمام برشلونة.
بينما سجل رودريجو ما يقرب من ضعف عدد الأهداف (9 أهداف بينما 5 لفينيسيوس) في جميع المسابقات هذا الموسم. فالقليلون جدا هم من يلومون فينيسيوس على أدائه وجهده وثقته بنفسه.. ولكنهم يلومونه على قلة أهدافه. بينما على العكس يتفوق رودريجو في الحاسة التهديفية، حيث تمكن من التسجيل في أول ظهور له بالقميص الأبيض، وكان ذلك في الجولة السادسة من الليجا، وبمجرد دخوله الملعب، سجل ثاني أهداف الأمسية، ودخل وقتها بديلا لفينيسيوس.
زيدان لم يعط تفسيرات
عندما سُئل في المؤتمر الصحفي بعد مباراة الاتحاد عن غياب فينيسيوس، لم يقم المدرب الفرنسي بإجراء تقييمات محددة، وقال: «اليوم ببساطة لعب الآخرون. كان بإمكانه المشاركة، لكنني قررت أن يقوم الآخرون بذلك»، وتبديلات ريال مدريد كانت لوكاس فاسكيز، فيدي فالفيردي ولوكا يوفيتش، بينما فينيسيوس لم يقفز حتى للإحماء.
في حياتهم الموازية تتلاقى حتى مدة عقودهم مع ريال مدريد، حيث سينهى رودريجو (19 عامًا) وفينيسيوس (20 عامًا) ارتباطهم في يونيو 2025، أي في غضون خمسة مواسم، وكلاهما من الأحجار الأساسية في مستقبل ريال مدريد، وبالتالي عليهم التحلى بالصبر.
فعلى المدى القصير، يلعب فينيسيوس المزيد من الدقائق، ولكن رودريجو في كل مرة يقلل من مكانته أكثر، وما حدث في مباراة الاتحاد يقول الكثير عن تلك المقارنة بين البرازيليين الواعدين في سماء كرة القدم.




















0 تعليقات الزوار