أبلغ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الأندية الثمانية التي لا تزال تنتظر تقرير مصيرها في دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا أن يدرس إمكانية لعب مباريات إياب دور الـ 16 في ملعب واحد.
ولا يريد «يويفا» لعب مباريات مانشستر سيتي – ريال مدريد، وبرشلونة – نابولي، ويوفنتوس – ليون، وبايرن ميونيخ – تشيلسي، على ملاعب الأندية المذكورة أولًا، ولكن أن تقام المباريات في مكان واحد، كما سيحدث في دوري أبطال أوروبا بداية من دور الثمانية وحتى النهائي.
وتواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع ريال مدريد، الذي لم يظهر أي ممانعة في لعب مباراته أمام مانشستر سيتي على أرض محايدة، وأنه سيتكيف مع أي متطلبات من قبل «يويفا» لاستكمال دوري الأبطال، فيما عارض نادي برشلونة الفكرة، ويفضل اللعب أمام نابولي على ملعب «كامب نو» حتى لو كانت المباراة بدون حضور جماهيري.
وتتمتع مدينة لشبونة البرتغالي بميزة هامة لاستضافة المباريات، لأنها توفر ظروفًا مالية أفضل من منافسيها، وتمتلك بنية تحتية فندقية كافية، وملعبين من فئة الخمس نجوم، وسيطرة جيدة على وباء فيروس كورونا المستجد وهو الأمر الأكثر أهمية.
لكن خطة «يويفا» تصطدم بعقبة رئيسية، ورغم أن حجتهم الرئيسية هي أن عامل الأرض سيكون بلا فائدة عندما تقام المباريات بدون جماهير، إلا أن مانشستر سيتي وبرشلونة ويوفنتوس وبايرن ميونيخ، يصرون على اللعب في ملاعبهم الخاصة، لكن ورغم ذلك إلا أن الاتحاد الأوروبي له الحق في تغيير تنسيق المباريات بسبب القوة القاهرة ويمكن أن يجبر الأندية على لعب دور الـ 16 في ملعب محايد لتجنب تفشي العدوى بسبب السفر.
وكما كشفت «آس» سابقًا، فإن مسودة الاتحاد الأوروبي لاستكمال دوري أبطال أوروبا تفكر في أن المباريات الأربع التي لا تزال محل خلاف في إياب دور الـ 16 تنص على أن تقام تلك المباريات في عطلة نهاية الأسبوع من 8 أغسطس، على أن تقام مباراتان يوم السبت ومباراتان يوم الأحد، وبعد 48 ساعة ستبدأ الفرق الثمانية في ربع النهائي سلسلة من مباريات خروج المغلوب في نفس المدينة، حتى الوصول إلى المباراة النهائية يوم 23 أغسطس.




















0 تعليقات الزوار