استطاع فريق ريال مدريد الفوز ببطولة كأس السوبر الإسبانيلكرة القدم في نسختها الأخيرة التي أقيمت الأيام الماضية بالأراضي السعودية، إذ تمكن من عبور نظيره فالنسيا بالدور نصف النهائي، ثم الفوز على أتلتيكو مدريد بالمباراة النهائية، حيث تمكن زيدانخلال المباراتين تعويض غياب كريم بنزيما وجاريث بيل وماركو أسينسيو وإيدن هازارد بدفاعه وخط وسطه، حتى في المباراة الأولى بعد العودة أمام إشبيلية تمكن من الفوز عن طريق وسطه بقيادة كاسيميرو، فهل يشير ذلك إلى وجود مشكلة هجومية حقا؟
ويعتبر الهدف الأخير الذي يندرج تحت اسم “مهاجم سجل هدفًا لريال مدريد” كان هدف الفرنسي كريم بنزيما في تعادله أمام فالنسيا ببطولة الدوري بالدقيقة 90 حين ارتدت رأسية كورتوا من حارس الخفافيش لتجد قدم كريم القوية، هدف كان بتاريخ 15 ديسمبر العام الماضي أي منذ شهر وبضعة أيام تقريبا، منذ الحين لم يزر شباك المنافسين من ريال مدريد أي مهاجم!
بعد الإصابة التي تعرض لها إيدن هازارد ضد باريس سان جيرمان بعد تقديمه مستويات خرافية جعلت العديد يؤكدون قوة خط المقدمة الأبيض خلال المواسم المقبلة، تعرض أفضل لاعب بلجيكي مؤخرا للإصابة التي أبعدته عن الكلاسيكو والسوبر وحتى الآن، مع ذلك غياب بنزيما للإصابة واستمرار تعافي أسينسيو، وعدم جاهزية جاريث بيل.
دعم الوسط والدفاع
فحتى البدلاء لم يتمكنوا من التسجيل، وهنا الحديث عن فينيسيوس جونيور ورودريجو جويس، ولوكا يوفيتش، لكن الصربي حاول في مباراة أتلتيكو مدريد، وصنع هدف كاسيميرو الأول ضد إشبيلية، لكن هؤلاء جاءوا لريال مدريد لهز الشباك كمهمة أولى وحتى الآن لم تتحقق.
فمع النظر إلى مباراة إشبيلية ستجد بالرغم من مشاركة لوكا يوفيتش رفقة رودريجو جويس ولوكاس فاسكيز منذ البداية ثم دخول فينيسيوس عليهم، لم يسجل أحد منهم أي شيء، بل جاءت الأهداف عن طريق كاسيميرو لاعب الوسط.
قبل لقاء إشبيلية بالسوبر الإسباني لم يسجل الملكي في مباراة الأتليتي نظرا لذهاب المباراة إلى ضربات الجزاء الترجيحية، لكن بالمباراة الأولى كانت الأهداف لكل من توني كروس، لوكا مودريتش، وإيسكو بالرغم من مشاركة لوكا يوفيتش.
وقبل السوبر ولقاء إشبيلية كانت هناك ثلاثية بيضاء في شباك خيتافي وقع عليها كل من مودريتش وهدفين لرافاييل فاران، سبقها مواجهتان ضد أتلتيك بلباو وبرشلونة كانا فقط بحاجة إلى مهاجم قوي ينهيهما بأهداف لسيطرة الملكي على المواجهتين طولا وعرضا.
في السطور السابقة مباريات عديدة وغياب تام للتسجيل عن طريق المهاجم، فالقادم لريال مدريد مرير للغاية، فهناك استمرار للمنافسة على بطولة الدوري، هناك مانشستر سيتي في الدور الـ16 من دوري الأبطال، ومنافسات كأس الملك ستبدأ خلال أيام بمباراة أونيونيستا سالامنكا، لذلك فعودة هازارد يجب أن تكون سريعة، وعدم زوال فكرة التعاقد مع مهاجم صريح حتى إن كان صغيرا في السن خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة وليس الآن.. فعلى سبيل المثال استطاع إيرلينج هالاند الذي ارتبط اسمه بالملكي التسجيل ثلاث مرات في أول مشاركة له مع بوروسيا دورتموند بطريقة رائعة.



















