كلوب يعلق على فوز ميسي بالكرة الذهبية

كلوب يعلق على فوز ميسي بالكرة الذهبية
حجم الخط:

أكد الألماني المخضرم يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي أن الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي أيقونة فريق برشلونة الإسباني يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية «البالون دور»عن جدارة واستحقاق.

وحصد ميسي «البالون دور» للمرة السادسة على التوالي والممنوحة من مجلة «فرانس فوتبول» وذلك في الحفل الذي نظمته الأخيرة مساء أمس الإثنين في العاصمة الفرنسية باريس.

وقال كلوب إنه ليس لديه أي تحفظات على عدم فوز الهولندي الدولي فيرجيل فان دايك صخرة دفاع «الريدز» بالجائزة رغم أن اللاعب قدم موسما استثنائيا هو الأفضل من قبل مدافع على الإطلاق.

وكانت ترشيحات كثيرة تصب في صالح فان دايك للفوز بالكرة الذهبية، بل إن الكثيرين اختاروا فان دايك لنيل لقب أفضل لاعب على كوكب الأرض، حيث أسهم بقوة في تتويج ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج»، ثم بطولة كأس السوبر الأوروبية في الموسم الماضي.

وأقر كلوب أن ميسي هو أفضل لاعب يستمتع بمشاهدته على الإطلاق، قائلا إنه من الصعوبة أن تناقش في عدم استحقاق ميسي الفوز بأي جائزة.

لكن المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني السابق كان حريصا على التأكيد أن فان دايك قد وصل إلى مستوى مشابه خلال الـ 12 شهرا الماضية، مشيرا إلى أنه من النادر أن يحصل لاعب في مركزه على مثل تلك الجائزة القيمة.

وأضاف الألماني في التصريحات التي أدلى بها خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة ديربي «الميرسيسايد» غدًا الأربعاء أمام إيفرتون: «ليونيل ميسي هو أفضل لاعب شاهدته في حياتي، وأيضًا مارادونا، لكني أشاهد ميسي أكثر، فـ ليو فاز بالجائزة 6 مرات».

ويستضيف ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي إيفرتون في دربي «ميرسيسايد» رقم «234».

وتكتسي مباريات الدربي أهمية كبيرة بين الفريقين وإن كانت الكلمة الطولى لليفربول إذ أن ايفرتون لم يذق طعم الفوز في «أنفيلد» سوى مرة واحدة في الأعوام الـ19 الأخيرة وكانت في سبتمبر 1999 (1-صفر)، كما لم يحقق سوى 6 انتصارات في المواجهات الـ51 الأخيرة مع ليفربول (على أرضه وخارجها).

ويتعرض البرتغالي ماركو سيلفا مدرب إيفرتون لضغط كبير بعد النتائج السيئة التي جعلت فريقه مهددًا بالهبوط، وقال كلوب في مؤتمره الصحفي عشية المباراة «بالطبع لدي تعاطف معه (سيلفا) لأنني أعرف مدى صعوبة حياة المدرب. لكن آخر ما يحتاج إليه ماركو الآن هو أن أشعر بالأسف تجاهه – لا اشعر. لكنني إلى جانبه حقا لأنني أعلم عن هذه الوظيفة».