أداء أسينسيو يهدد برشلونة

بالتأكيد سيكون ماركو أسينسيو أحد أبرز الأوراق، في يد مدرب ريال مدريد، زين الدين زيدان، عندما يصطدم الفريق الملكي ببرشلونة، في كلاسيكو الليجا المرتقب، الأحد المقبل، لحساب الجولة الـ36 من المسابقة.

وتبرز أهمية أسينسيو لزيدان، في هذه المباراة بالذات، بالنظر إلى الشكوك التي تحوم حول موقف إيسكو، في ظل معاناته من الإصابة التي لحقت به، خلال لقاء ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أمام بايرن ميونخ.

كما أن النجم الإسباني الصاعد (22 عامًا)، أثبت بما لا يدع مجالًا للشك، قدرته على التألق في الكلاسيكو، وإحداث الفارق ضد برشلونة، رغم قلة عدد الدقائق التي حصل عليها أمامه، بالإضافة إلى كونه حديث العهد بهذه المواجهات الكبرى.

نجاعة

لم يخض أسينسيو سوى 5 مباريات رسمية، أمام برشلونة، بواقع 179 دقيقة فقط، لكنه نجح في هز شباكه مرتين حتى الآن.

وجاءت انطلاقة اللاعب في الكلاسيكو، خلال مباراة كامب نو، يوم 3 ديسمبر/كانون أول 2016، لحساب الجولة الـ14 من الليجا، عندما تعادل الفريقان (1-1)، ودخل حينها اللقاء كبديل، في الدقيقة 77.

وكانت المشاركة الثانية أمام برشلونة، في مباراة سانتياجو برنابيو، بالجولة الـ33 للدوري الإسباني، التي حسمها البارسا في الوقت القاتل (3-2)، ولعب أسينسيو كبديل أيضًَا، حيث دخل الملعب في الدقيقة 39.

رصاصة الرحمة

أما المباراة الثالثة، لحساب ذهاب كأس السوبر الإسباني، على ملعب كامب نو، يوم 13 أغسطس/آب 2017، فقد حملت البصمة الأولى للنجم الصاعد، على شباك البلوجرانا، الذي كان يقاتل في الرمق الأخير للقاء، لمحاولة الاستفادة من طرد كريستيانو رونالدو، في الدقيقة 82.

لكن أسينسيو عاجل برشلونة بالهدف القاتل (3-1)، في الدقيقة 90، ليمحو آماله في العودة إلى اللقاء، ومن ثم اللقب، بعدما دخل كبديل لمدة 22 دقيقة فقط.

وفي مباراة الإياب، أعاد لاعب إسبانيول السابق الكرة، عندما شارك للمرة الوحيدة كأساسي في الكلاسيكو، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة، محرزًا أحد هدفي انتصار فريقه (2-0)، قبل أن يخرج من الملعب في الدقيقة 75.

كما شارك أسينسيو في الكلاسيكو الأخير، يوم 23 ديسمبر/كانون أول الماضي، عندما سقط الريال بثلاثية دون رد، على ملعب سانتياجو برنابيو، لحساب الجولة الـ17 من الليجا، حيث دخل المباراة بديلًا في الدقيقة 72، لكنه لم يستطع إسعاف فريقه، الذي كان بلا حول أو قوة.

هدف ودي

ولأسينسيو مشاركة وهدف آخر في شباك البلوجرانا، خلال الهزيمة الودية (3-2)، الصيف الماضي، في الكأس الدولية للأبطال، عندما اقتنص التعادل (2-2) لريال مدريد، قبل أن يعيد جيرارد بيكيه البارسا للمقدمة، بهدف الانتصار في الدقيقة 50.

زر الذهاب إلى الأعلى