فجّرت التصريحات الأخيرة لمحمود عبد الرازق «شيكابالا»، نجم الزمالك السابق، موجة من الجدل في الأوساط الرياضية المصرية، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، مطالباً إياه بمغادرة منصبه، على خلفية ما اعتبره تراجعاً في هيبته بسبب انشغاله بأزمات وملفات بعيدة عن المستطيل الأخضر.
وكشفت تصريحات شيكابالا عن توتر لافت في العلاقة بين الطرفين، خاصة أن حسام حسن سبق أن أشرف على تدريبه داخل الزمالك، خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2011، حين كان المهاجم السابق أحد أبرز المواهب في الفريق الأبيض.
وفي هذا السياق، نقل مصادر صحفية مصرية عن مصدر مقرب من مدرب المنتخب المصري أن حسام حسن لم يُخفِ استياءه من الطريقة التي اختار بها شيكابالا توجيه انتقاداته إليه، معتبراً أن ما صدر عن لاعبه السابق كان مفاجئاً بالنسبة إليه.
وأوضح المصدر أن حسام حسن كان يعتز بتجربته التدريبية مع شيكابالا في الزمالك، ويرى أنه ساهم في تطوير إمكاناته خلال تلك المرحلة، الأمر الذي جعله يتساءل عن دوافع الهجوم الأخير، خصوصاً في ظل العلاقة الجيدة التي جمعتهما سابقاً.
وأضاف المصدر ذاته أن الخلاف بين الطرفين لم يكن وليد اللحظة، إذ سبق لشيكابالا أن انتقد مدرب المنتخب المصري في مناسبات سابقة، غير أن التواصل الذي جرى بينهما حينها ظل مرتبطاً بالشأن الرياضي، خلافاً لما تضمنته التصريحات الأخيرة.
ورغم الغضب الذي أثارته هذه الانتقادات، لا يعتزم حسام حسن، وفق المصدر نفسه، الدخول في سجال إعلامي أو الرد على تصريحات نجم الزمالك السابق، مفضلاً عدم تصعيد الخلاف، رغم استيائه من مضمونها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض مواجهتي مالاوي، خلال شهر نونبر الجاري، ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، ما يضع تصريحات شيكابالا في واجهة النقاش الرياضي المصري خلال فترة تسبق الاستحقاقات المقبلة.




















0 تعليقات الزوار