بصمة أرسين فينغر تقود ثورة كروية.. فيفا يختبر 3 قوانين جديدة غير مسبوقة

الفيفا
حجم الخط:

يختبر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مجموعة من التعديلات الجديدة على قوانين اللعبة، خلال منافسات كأس العالم لأقل من 15 سنة المقامة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، في تجربة تستهدف إعادة النظر في بعض التفاصيل التنظيمية والتكتيكية للمباريات، وجعل كرة القدم أكثر سرعة وإثارة، مع منح اللاعبين فرصاً أكبر للمشاركة.

وبحسب ما أورده موقع «وان فوتبول»، تشمل التجربة ثلاثة تغييرات أساسية قد تفتح نقاشاً واسعاً حول مستقبل قوانين الساحرة المستديرة، في حال أثبتت فعاليتها خلال المنافسات الحالية.

ويتمثل التعديل الأول في الاستغناء عن رمية التماس التقليدية باليد، وتعويضها بركلة تماس تُنفذ بالقدم، وهي خطوة ترمي إلى تسريع استئناف اللعب ومنح الفرق إمكانية تحويل الكرات الخارجة من الملعب إلى فرص هجومية مباشرة.

أما التغيير الثاني، فيتعلق بالسماح بإجراء تبديلات غير محدودة طوال المباراة، بما يتيح للمدربين إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، ويمنح المواهب الشابة فرصة أكبر للاحتكاك بالمنافسة واكتساب الخبرة، فضلاً عن الحد من الإجهاد البدني.

ويحمل التعديل الثالث تغييراً لافتاً في قانون التسلل، إذ يقترح حصر تطبيقه في المنطقة الممتدة على مسافة 14 متراً من خط المرمى، وهو ما من شأنه، في حال اعتماده، منح المهاجمين مساحات أوسع للتحرك، وفتح المجال أمام فرص تهديفية أكثر.

وتندرج هذه التجارب ضمن توجه يرمي إلى تقليص فترات توقف اللعب، والحفاظ على إيقاع المباريات، وزيادة الوقت الذي يقضيه اللاعبون في التعامل مع الكرة، بما يساعد على تطوير قدراتهم الفنية والتقنية خلال مرحلة التكوين.

وتحمل هذه المبادرة بصمة الفرنسي أرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية داخل الفيفا، الذي يعد من أبرز الداعمين لإعادة التفكير في بعض القوانين المنظمة للعبة.

وفي تعليقه على هذه التجربة، شدد فينغر على أهمية اللعب والممارسة بالنسبة للاعبين في هذه المرحلة العمرية، قائلاً: «في هذا العمر، أهم شيء هو أن تلعب، عندما تحب رياضة ما، فأنت تريد أن تعرف مدى براعتك فيها».

ورغم أن هذه التعديلات لا تزال في إطار التجربة على مستوى الفئات السنية، فإن نتائجها قد تفتح الباب أمام نقاش أوسع داخل الهيئات الكروية بشأن إمكانية تطوير قوانين اللعبة مستقبلاً، خاصة ما يتعلق بالتسلل واستئناف اللعب وعدد التبديلات.

وبين الحفاظ على هوية كرة القدم والاستجابة لمتطلبات تطويرها، تبدو التجربة الجديدة اختباراً مهماً للأفكار التي قد ترسم ملامح مختلفة للمباريات في السنوات المقبلة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً