أثار الدولي المغربي السابق مصطفى حجي اهتمام المتابعين بتقييمه لموازين القوى في كرة القدم الأفريقية، بعدما وضع المنتخب المصري في المركز الخامس ضمن قائمته لأفضل خمسة منتخبات في القارة خلال الفترة الحالية، رغم احتلال «الفراعنة» المركز الثالث أفريقياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
واختار نجم المنتخب المغربي السابق «أسود الأطلس» في صدارة ترتيب أقوى المنتخبات الأفريقية، متقدماً على السنغال ومالي والكونغو الديمقراطية، فيما حل المنتخب المصري خامساً، في تصنيف غابت عنه أسماء بارزة، من بينها الجزائر وكوت ديفوار.
وخلال حديثه في حوار صحفي، أوضح حجي أن اختياره لم يكن مرتبطاً بمكانة المنتخب المصري التاريخية، بقدر ما يستند إلى قراءته لوضعه الحالي، مشيراً إلى أن معدل أعمار لاعبيه، الذي يتراوح بين 30 و33 عاماً، يشكل عاملاً مؤثراً في تقييم قدراته مقارنة بمنافسيه في القارة.
ورغم ذلك، لم يُخفِ النجم المغربي السابق تقديره الكبير لكرة القدم المصرية، مشدداً على أن منتخب مصر ظل لسنوات طويلة أحد أبرز القوى الكروية في أفريقيا، كما اعتبر أن الدوري المصري يتمتع بمكانة قوية على المستوى القاري، ويساهم في تقديم لاعبين محليين مميزين.
واستحضر حجي المقارنة الشهيرة التي تصف مصر بـ«ألمانيا أفريقيا»، بالنظر إلى ما يتميز به لاعبوها من انضباط تكتيكي وقوة بدنية، لكنه يرى أن عامل السن يظل من أبرز الأسباب التي دفعته إلى وضع المنتخب المصري خلف أربعة منافسين في الوقت الراهن.
وفي سياق حديثه عن مشاركة مصر في كأس العالم 2026، عبّر حجي عن اعتقاده بأن المنتخب المصري لم ينل ما يستحقه أمام الأرجنتين، معتبراً أنه تعرض لظلم واضح وكان بإمكانه الذهاب بعيداً في المنافسة.
ويعيد هذا التصنيف فتح النقاش حول الترتيب الحقيقي للقوى الكروية الأفريقية، بين المنتخبات التي تستند إلى نتائجها وتصنيفها الدولي، وتلك التي تفرض نفسها من خلال جودة الأداء والتركيبة البشرية والقدرة على المنافسة في الاستحقاقات الكبرى.




















المغرب الأول قارياً في نظر حجي، والباقي خاصو يثبت العكس فوق الميدان.
عامل السن فعلاً نقطة ضعف لمصر، ولكن الخبرة ديال الفراعنة ماشي سهلة.
غياب الجزائر وكوت ديفوار من اللائحة اختيار مثير للجدل ويستحق النقاش.
حجي دار الترتيب بالمنطق ديالو، ولكن المركز الخامس لمصر غادي يشعل نقاشاً كبيراً.