أوقعت قرعة دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم فريق الجيش الملكي في المجموعة الثانية، إلى جانب عزام التنزاني والأهلي الليبي وديربن سيتي الجنوب إفريقي، في مجموعة تبدو مفتوحة على منافسة قوية، وتفرض على ممثل كرة القدم المغربية الاستعداد جيدًا من أجل حجز بطاقة العبور إلى الدور الموالي.
ويدخل الفريق العسكري غمار هذه المسابقة بطموحات كبيرة، مستندًا إلى التجربة التي راكمها في المنافسات القارية، وإلى الموسم الماضي الذي بصم خلاله على مسار مميز، تُوّج ببلوغه نهائي دوري أبطال إفريقيا، قبل أن يخسر اللقب أمام ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي. وقد شكل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسار النادي، وأكد قدرته على مقارعة كبار القارة والعودة إلى واجهة المنافسة الإفريقية.
لن تكون مهمة الجيش الملكي سهلة في المجموعة الثانية، بالنظر إلى اختلاف المدارس الكروية التي سيواجهها، فضلًا عن خصوصية المباريات الإفريقية التي تتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية، وقدرة على التعامل مع ظروف اللعب خارج الميدان.




















الوصول لنهائي دوري الأبطال إنجاز كبير، ولكن الحفاظ على المستوى هو الأصعب.
عزام والأهلي الليبي وديربن سيتي خصوم ما خاصش الاستهانة بهم.
المجموعة مفتوحة، وأي استهتار بالخصوم يقدر يكلف العساكر التأهل.
الجيش الملكي عندو تجربة قارية كبيرة، والمطلوب دابا هو ترجمتها إلى نتائج.
اللعب خارج الميدان هو الاختبار الحقيقي لطموحات الجيش الملكي.
الجماهير العسكرية باغية تشوف فريقها ينافس بقوة ويرجع بالكأس للمغرب!
الجيش الملكي خاصو يدخل المنافسة بعقلية الأبطال وما يفرطش فالنقاط.