تلقى مانشستر يونايتد ضربة جديدة على أرضه، بعدما خسر أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، لتتواصل معاناة الفريق الأحمر في موسم اتسم بتراجع النتائج وغياب الاستقرار.
وزادت هذه الهزيمة من حدة الضغوط المفروضة على مانشستر يونايتد، الذي عجز عن تحقيق الفوز في ثماني مباريات متتالية، في سلسلة سلبية تُعد الأسوأ للفريق منذ ديسمبر 2015، ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن قدرته على تجاوز أزمته واستعادة توازنه.
ولم يكن المدرب مايكل كاريك بمنأى عن الانتقادات، في ظل استمرار النتائج المخيبة وتراجع أداء الفريق، خصوصًا بعد الخسارة الثقيلة أمام كومو بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي زادت من حالة التوتر المحيطة بالنادي.
واستثمر بورنموث الثغرات الدفاعية التي ظهرت لدى أصحاب الأرض، لينهي الشوط الأول متقدمًا بهدفين حملا توقيع ريان وماركوس تافيرنييه، قبل أن يضيف إيفانيلسون الهدف الثالث خلال الشوط الثاني، مؤكدًا تفوق فريقه في اللقاء.
في المقابل، افتقد مانشستر يونايتد النجاعة أمام المرمى، ولم يتمكن من استغلال الفرص المتاحة لتقليص الفارق، بينما عانى دفاعه في التعامل مع هجمات الضيوف، الأمر الذي أثار استياء الجماهير الحاضرة في أولد ترافورد.
وأعادت الخسارة طرح علامات استفهام حول قدرة كاريك على وقف التراجع وإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، في وقت بات فيه تحسين الأداء وحصد النقاط ضرورة ملحة لتفادي مزيد من التراجع في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتعكس النتائج الأخيرة حجم الصعوبات التي يواجهها الفريق، بعدما خسر أمام كومو بنتيجة 4-1، وتعادل مع ليدز يونايتد بهدف لمثله، وسقط أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون مقابل، قبل أن يتعادل مع توتنهام وفولهام بالنتيجة ذاتها، كما انهزم أمام برايتون بنتيجة 3-2 ومانشستر سيتي بهدف دون رد.
وبحسب الحصيلة الواردة، لم يحقق مانشستر يونايتد سوى انتصارين خلال 12 مباراة خاضها في الموسم الحالي، وهي أرقام تضع الفريق وجهازه الفني أمام اختبار صعب، عنوانه وقف نزيف النقاط واستعادة الثقة قبل تفاقم الأزمة.
















0 تعليقات الزوار